فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 377

* وَإِذَا عَلِمْتَ عُذْرَ اعْتِذَارِنَا، [وَخِيرَةَ اخْتِيَارِنَا] [1] ، فَنَقُوُل:

[إِنَّ] [2] الأحْكَامَ الْمُسْتَفادَةَ فِي مَذْهَبِنَا وَغَيْرِهِ مِنَ اللَّفْظِ أَقْسَامٌ كَثِيرَةٌ:

مِنْهَا: أَنْ يَكُونَ لَفْظُ الْإِمَامِ بِعَيْنِهِ، أَوْ إِيمَائِهِ، أَوْ تَعْلِيلِهِ، أَوْ سِيَاقِ كَلَامِهِ.

وَمنْهَا: أَنْ يَكُونَ مُسْتَنْبَطًا [3] مِنْ لَفْظِهِ، إِمَّا اجْتِهَادًا مِنَ الأصْحَابِ أَوْ بَعْضِهِمْ.

وَمنْهَا: مَا قِيلَ إِنَّهُ"الصَّحِيحُ مِنَ الْمَذْهَبِ".

وَمنْهَا: مَا قِيلَ إِنَّهُ"ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ".

وَمنْهَا: مَا قِيلَ إِنَّهُ"الْمَشْهُورُ مِنَ الْمَذْهَبِ".

وَمنْهَا: مَا قِيلَ فِيهِ"نَصَّ عَلَيْهِ"-يَعْنِي الْإِمَامَ أَحْمَدَ-، وَلَمْ يَتَعَيَّنْ [4] لَفْظُهُ.

وَمنْهَا: مَا قِيلَ إِنَّهُ"ظَاهِرُ كلامِ الإِمَامِ [أَحْمَدَ] [5] "، وَلَمْ يُعَيِّنْ قَائِلُهُ لَفْظَ الإْمَامِ.

وَمنْهَا [6] : مَا قِيلَ"وَيَحْتَمِلُ كَذَا"، وَلَمْ يَذْكُرْ أنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ كَلامَ الإْمَامِ أَوْ غَيْرِه.

وَمنْهَا: مَا ذُكِرَ مِنَ الأحْكَامِ سَرْدًا، وَلَمْ يُوصَفْ بِشَيْءٍ أَصْلًا، فَيَظُنُّ سَامِعُهُ أنَّهُ مَذْهَبُ الْإِمَامِ، وَرُبَّمَا كَانَ [مِنْ] [7] بَعْضِ الأقْسَامِ الْمَذْكُورَةِ آنِفًا.

(1) من (ب) و (ص) و (غ) و (ظ) ، وفي (أ) : وخبرة اختبارنا.

(2) من (أ) .

(3) من (ب) و (ص) و (غ) و (ظ) ، وفي (أ) : مستفيضًا.

(4) من (ب) و (ص) و (ظ) ، وفي (أ) : يعين.

(5) من (ب) .

(6) من (أ) و (ص) و (ظ) ، وفي (ب) : وفيها.

(7) من (أ) و (غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت