فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 588

أبو عمرو «1» : من قوله: حَمَإٍ مَسْنُونٍ** «2» متغير، أبدلوا نون يتسنّن ياء: كتظنّيت، وتقضّي البازي، فصار يتسنّي، ثم سقطت الياء للجزم، ودخلت الهاء للسكت، وحكي بعضهم: سنه الطّعام: تغيّر «3» .

نُنْشِزُها: نحييها من أنشزه اللّه، وننشزها «4» نحرّك بعضها إلى بعض، ونزعجه، ومنه: نشزت على زوجها.

وقيل من النشز المكان المرتفع، أي: نعلي بعضها على بعض.

[وقرأ الحسن «5» : (ننشرها) : من النّشر عن الطّيّ «6» .

(1) هو إسحاق بن مرار، أبو عمرو الشيباني الكوفيّ، قال الخطيب: كان أبو عمرو راوية أهل بغداد، واسع العلم باللغة والشعر، ثقة في الحديث، كثير السماع، لازمه الإمام أحمد بن حنبل، وروي عنه. مات سنة (206 هـ) . ترجمته في: نزهة الألباء 77 والتقريب 661 وبغية الوعاة 1/ 439 - 440

(2) الحجر: آية 28

(3) (أ) 95 وفيه قول أبي عمرو الشيباني هذا. وانظر (ب) 40 - 41 و (ز) 5/ 466 - 467 و (ل) 1/ 279 وما بعدها. وذكر صاحبه أيضا قول أبي عمرو الشيباني السابق؛ بل جميع الأقوال المذكورة في هذا المصدر. وانظر اللسان (سنه) 3/ 2128 وفيه قول أبي عمرو وغيره.

هذا و"تقضي البازي"جزء من بيت من الرجز للعجاج.

وثمامة:

... إذا البازي كسر""

ولم يسقه مساق الشاهد. انظر ديوان العجاج.

(4) في"ي": «وننشز» . وقرأ (ننشزها) أهل الكوفة وابن عامر بالزاي وضم النون. وقرأها أبو عمرو:

بفتح النون. إعراب القراءات السبع 1/ 96

(5) ما بين المعقوفين إضافة من (أ) 96

والحسن هو: الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه: يسار، ثقة، فقيه فاضل مشهور، وكان أبوه مولي لرجل من الأنصار، وكانت أمه مولاة لأم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم، ربي في حجرها. مات سنة (110 هـ) . ترجمته في: آداب الشيخ الحسن البصري، لابن الجوزي 21 وما بعدها (ت: سليمان بن مسلم الحرش، ط(1) دار المعراج الدولية 1414 ه- 1993 م- الرياض). والتقريب 160

(6) (و) 1/ 80 و (أ) 95 - 96 و (ب) 41 و (ز) 5/ 475 وم بعدها. و (ل) 1/ 281 - 282

وقرأ ابن عباس والحسن وأبو حيوة وأبان عن عاصم بفتح النون والراء المهملة، وهما من: أنشر ونشر بمعني أحيا، ويحتمل نشر أن يكون ضد الطيّ، كأن الموت في العظام والأعضاء، وكأن جمع بعضها إلى بعض نشر. (ط 2/ 293 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 80

وقال الطبري في (ز) معقبا على هذه القراءات: « ... وتلك قراءة غير محمودة؛ لأن العرب لا تقول:

نشر الموتي، وإنما تقول: أنشر اللّه الموتي فنشروا، هم بمعني أحياهم فحيوا هم، ويدل على ذلك قوله: ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ... فغير جائز القراءة بها عندي، وهي قراءة من قرأ: كيف ننشرها بالراء لشذوذها عن قراءة المسلمين، وخروجها عن الصحيح الفصيح من كلام العرب» 5/ 477 و 479

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت