فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 588

260 -لِيَطْمَئِنَّ: يسكن.

(صرهنّ) : ضمّهنّ. وقيل: أملهنّ، وبالكسر: قطّعهنّ «1» .

سَعْيًا: عدوا. وقيل على أرجلهنّ، ولا يقال: إذا طار سعي.

264 -صَفْوانٍ: حجر أملس، معناه جمع، واحده: صفوانة «2» .

صَلْدًا: يابسا أملس «3» .

265 - (ربوة) : مثلثة الراء: ارتفاع «4» .

أُكُلَها**: ثمرها.

(ضعف) : الشيء: مثله. وقيل: مثلاه، أي أعطت ثمرها ضعفي غيرها من الأرض.

وابِلٌ**: أشدّ المطر.

(طلّ) : أضعفه.

266 -إِعْصارٌ: ريح عاصف ترفع ترابا كعمود نار «5» . قال الشاعر:

إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا «6» أي أشدّ منك.

(1) (ب) 41 و (أ) 96 و (ل) 1/ 258 و (و) 1/ 81 وقطعهن: هو قول ابن عباس كما ورد في رواية ابن أبي طلحة عن ابن عباس. معجم غريب القرآن 117 وقد قرأ أبو جعفر وحمزة وخلف ورويس بكسر الصاد في (فصرهن) وقرأ الباقون بضمها، وهو الاختيار. إعراب القراءات السبع 1/ 97 والنشر 2/ 232

(2) (أ) 97 و (ب) 41 والنص له. و (و) 1/ 82 و (ل) 1/ 290

(3) (أ) 97 و (ب) 41

(4) يقال ربوة، وربوة أيضا. انظر (أ) 97 و (ب) 41 و (ز) 5/ 536

(5) المصادر السالفة. ويزاد (ه) وفيه: «والإعصار الريح التي تستدير في الأرض، ثم تسطع نحو السماء كالعمود، وهذا مثل لمن يعمل الأعمال الحسنة لا يبتغي بها وجه اللّه، فإذا كان يوم القيامة وجدها محبطة، فيتحسر عند ذلك» 1/ 161

(6) (أ) 97 وهو مثل ذكره صاحب مجمع الأمثال وقال بعد أن ذكره: «قال أبو عبيدة: الإعصار ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض، يضرب مثلا للمدلّ بنفسه إذا صل بمن هو أدهى منه وأشد» 1/ 30 وانظر اللسان (عصر) 5/ 2970 وقال فيه: «يضرب مثلا للرجل يلقي قرنه في النجدة والبسالة» . وهو من وزن البسيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت