وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ: المؤمن من الكافر، والكافر منه.
وقيل: الْحَيُّ**: من النّطفة، والبيضة وهما منه «1» .
بِغَيْرِ حِسابٍ**: تضييق وتقدير. «2»
28 - (تقاة) : تقيّة. «3»
30 -أَمَدًا**: غاية.
35 -مُحَرَّرًا: عتيقا للّه تعالي «4» .
37 -وَكَفَّلَها: ضمّها وحضنها «5» .
الْمِحْرابَ**: مقدّم المجلس وأشرفه، والغرفة أيضا.
وفي التفسير: كان زكريّا عليه السلام يصعد إليها بسلّم، والمسجد أيضا «6» .
إِنِّي**: من أين.
38 -هُنالِكَ**: في ذلك الوقت، ويجيء للمكان والزمان «7» .
39 -سَيِّدًا: حليما.
حَصُورًا: محصورا عن النساء، ويجيء لمن لا يولد له، ولمن لا يخرج مع الندامي شيئا «8» .
(1) المصدران السابقان و (ل) 1/ 381 وقد نسب القول الأول لسلمان الفارسي، والآخر لعبد اللّه بن مسعود، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك. وانظر (ز) 6/ 306 - 307
(2) (أ) 103 و (ب) 47
(3) تقاة وتقية بمعني واحد، وهي نجاة باللسان دون القلب. (ب) 47 و (أ) 103 و (و) 1/ 90
(4) (أ) 104 و (ب) 48 و (و) 1/ 91
(5) (أ) 104 و (ن) 436 وقد قرأها مخففة باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 101
(6) (أ) 104 و (ب) 48 و (ل) 1/ 388 - 389 و (ز) 6/ 353 - 358 و (ح) 4/ 71
(7) هنالك: في موضع نصب، لأنه ظرف يستعمل للزمان والمكان، وأصله للمكان. وقال المفضل بن سلمة:
هنالك في الزمان، وهناك في المكان، وقد يجعل هذا مكان هذا. (ح) 4/ 72
(8) (أ) 104 - 105 و (ب) 48 و (و) 1/ 92 و (ل) 1/ 392 - 395 و (ط) 2/ 448 - 449