فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 588

يَسْتَنْبِطُونَهُ: يستخرجونه.

84 -حَرِّضِ**: وحضّض وحثّ: سواء «1» .

تَنْكِيلًا: تعذيبا.

85 -كِفْلٌ**: نصيب.

مُقِيتًا: مقتدرا. قال الشاعر:

وذي ضغن كففت النفس عنه وكنت على مساءته مقيتا «2»

وقيل: مقدّرا للأقوات، والمقيت: الشاهد للشيء والحافظ، والموقوف على الشيء «3» .

88 -أَرْكَسَهُمْ: نكّسهم وردّهم في كفرهم «4» .

90 -يَصِلُونَ**: يتوصّلون، أي ينتسبون وينتمون «5» . قال الشاعر في مسبيّة:

(1) (أ) 132 و (ب) 62 و (و) 1/ 134 و (د) 2/ 42 - 43 و (ن) 113

(2) البيت من الوافر، وهو في (أ) 132 دون نسبة، وكذلك في (ب) 63 و (ل) 2/ 147 والصحاح (قوت) 1/ 260 وقد نسبه الطبري في (ز) للزبير بن عبد المطلب 8/ 548 وكذلك أبو حيان في (ط) 3/ 303 والزمخشري في (ه) 1/ 286 والقرطبي في (ح) 5/ 296 وابن منظور في اللسان (قوت) 5/ 3769 وعند ابن قتيبة والزمخشري، وأبي حيان: «على إساءته» بدل قوله: «على مساءته» .

(3) المصادر السابقة، ويضاف إليها: (ي) 1/ 280 و (ن) 414

(4) (أ) و (ب) 63 و (و) 1/ 136

(5) تابع المؤلف هنا ابن قتيبة وكذلك صاحب مجاز القرآن، وقد رد العلماء هذا القول: قال المهدوي: وأنكره العلماء؛ لأن النسب لا يمنع من قتال الكفار وقتلهم، وقال النحاس: وهذا غلط عظيم؛ لأنه يذهب إلى أن اللّه تعالى حظر أن يقاتل أحد بينه وبين المسلمين نسب، والمشركون قد كان بينهم وبين السابقين الأولين أنساب، وأشد من هذا الجهل بأنه كان ثم نسخ؛ لأن أهل التأويل مجمعون على أن الناسخ له براءة، وإنما نزلت براءة بعد الفتح، وبعد أن انقطعت الحروب، وقال الطبري: لا وجه لهذا التأويل في هذا الموضع. ورد النحاس قول أبي عبيدة في معني يَصِلُونَ**: ينتسبون، فقال: هذا خطأ؛ لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قاتل قريشا، وهم أنسباء المهاجرين الأولين. انظر في ذلك: (ز) 9/ 19 - 20 و (ح) 5/ 308 و (ط) 3/ 315 و (ل) 2/ 154 - 155 و (أ) 133

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت