5 -حِلٌّ**: حلال.
12 -نَقِيبًا: ضمينا وأمينا، وهو فوق العريف «1» .
عَزَّرْتُمُوهُمْ: عظّمتموهم، وقيل: نصرتموهم ومنعتموهم من أيدي العدوّ، ومنه التعزير وهو التنكيل، والمنع من معاودة الفساد «2» .
13 -خائِنَةٍ**: خائن، والهاء للمبالغة كعلّامة، وقيل: مصدر، أي خيانة «3» .
14 - (أغرينا) : هيّجنا، وقيل: ألصقنا، مأخوذ من الغراء «4» .
الْعَداوَةَ**: تباعد القلوب والنيات.
16 -السَّلامِ**: السّلامة. قال الشاعر:
تحيّي بالسّلامة أمّ عمرو وهل لي بعد قومي من سلام «5»
ومن أسمائه تعالي؛ لسلامته من العيوب وشبهها، وبمعني التسليم، ودارُ السَّلامِ** «6» - وهي الجنة- تحتمل الوجهين، وكذا: سَلامٌ عَلَيْكُمْ** «7» .
وقيل معناه: اسم السلام «8» . قال لبيد «9» :
(1) (أ) 141 و (ب) 70 واللسان (نقب) 6/ 4515 وهو كذلك: « ... شاهد القوم، والأمين، والكفيل، والمقدم على القوم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقّب عن أحوالهم، أي يفتش» .
(2) (أ) 141 و (ب) 70
(3) (و) 1/ 158 - 159 و (أ) 142 وفيه: «الخائن: الخيانة، ويجوز أن يكون صفة للخائن، كما يقال رجل طاغية وراوية للحديث» . وقد قرئ: على خيانة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 161
(4) (ل) 2/ 283 و (ب) 71 والنص له. و (و) 1/ 159
(5) البيت من الوافر، وهو عند ابن قتيبة في (أ) 6 دون نسبة وروايته:
تحيي بالسلامة أم بكر فهل لك بعد قومك من سلام
وهو كذلك في اللسان (سلم) 3/ 2077 ويتفق ورواية ابن قتيبة باستثناء كلمة: «فهل» فهي في اللسان: «وهل» .
(6) الأنعام: 127 ويونس: 25
(7) الرعد: 24
(8) (أ) 7، 6 و (ز) 10/ 144 - 145 و (ل) 2/ 285 و (ب) 71 و (ه) 1/ 329 و (ح) 6/ 118
(9) هو: لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، كان فارسا شاعرا شجاعا من المخضرمين، وكان عذب المنطق، رقيق حواشي الكلام، وكان مسلما رجل صدق. طبقات فحول الشعراء 1/ 135 وما بعدها. والشعر والشعراء 1/ 274 وما بعدها.