41 -سَمَّاعُونَ**: قابلون.
لِلْكَذِبِ**: فلا تسمع منه، أي لا تقبل قوله. وقيل: يسمعون منك ليكذبوا عليك «1» .
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ: أي هم عيون أولئك الغيّب.
42 - (سحت) : كسب ما لا يحلّ، وقيل: الرّشا من سحته أهلكه «2» .
44 -الْأَحْبارُ**: العلماء، جمع حبر «3» .
48 -مُهَيْمِنًا: شاهدا، وقيل: رقيبا، وقيل: مؤتمنا، وقيل: قفّانا «4» على الكتب شاهدا بصحيحها وسقيمها، والقفّان: المتحفّظ.
وقيل: أصله مؤيمن من أيمن كبيطر، ومبيطر من البيطار، فقلبت الهمزة هاء كهرقت، وهيّاك، واللّه مهيمن: قائم بأعمال خلقه وأرزاقهم وآجالهم «5» .
شِرْعَةً: شريعة، أي سنّة وطريقة.
وَمِنْهاجًا: طريقا واضحا.
54 -أَذِلَّةٍ**: يرفقون بهم ويلينون من قولهم: دابّة ذلول، أي سهلة، وليس من الهوان «6» .
(1) (ب) 73 و (ل) 2/ 306 - 307 و (ط) 3/ 487 وفيه: «سماعون من صفات المبالغة، ولا يراد به حقيقة السماع إلا إن كان للكذب مفعولا من أجله، ويكون المعني: أنهم سماعون منك أقوالك من أجل أن يكذبوا عليك، وينقلوا حديثك، ويزيدوا مع الكلمة أضعافها كذبا» .
(2) (أ) 143 و (ب) 73 و (ل) 2/ 309
(3) (أ) 143 و (ل) 2/ 314
(4) أي يكون على تتبع أمره حتي يستقصي علمه ويعرفه. وقال الأصمعي: قفّان كل شيء جماعه واستقصاء معرفته. والقفّان: الأمين. اللسان (قفن) 5/ 3523 والقاموس (قفن) 4/ 256
(5) (أ) 11 - 12 و 114 و (ب) 74 و (ل) 2/ 317 - 318 وأساس البلاغة، للزمخشري (همن) 2/ 353 (ط- هيئة الكتاب- القاهرة) .
(6) (ب) 74 و (د) 2/ 359 والمعني هنا: ليس يريد (أذلة) من الهوان، وإنما يريد جانبهم ليّن للمؤمنين، وحش على الكافرين. قاله النحاس في (ل) 2/ 324