فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 588

حَمِيمٍ**: ماء حار، ومنه الحمّام. «1»

71 - [وَ نُرَدُّ عَلي أَعْقابِنا] «2» : يقال ردّ على عقبه: إذا جاء لينفذ فسدّ سبيلها «3» حتي يرجع، ثم قيل لكلّ من لم يظفر بمراده.

اسْتَهْوَتْهُ: هوت به، فأذهبته.

حَيْرانَ: حائرا، حار يحار وتحيّر يتحيّر: إذا لم يكن له مخرج من أمره، فمضي وعاد لحاله «4» .

73 - (صور) : جمع صورة «5» .

يُنْفَخُ** «6» فيها روحها فتحيا. وفي التفسير: قرن ينفخ فيه إسرافيل.

(1) (أ) 155 و (ب) 81 - 82 و (و) 1/ 194

(2) ما بين المعقوفين إضافة لازمة.

(3) هكذا في الأصل و"ي"ولعلها: «سبيله» .

(4) (ب) 82 و (و) 1/ 196 و (ل) 2/ 445 و (ح) 7/ 17 - 18

(5) تابع المؤلف هنا السجستاني في معني كلمة (صور) بقوله: «جمع صورة» . وتابع أيضا ابن قتيبة في غريبه، وقد سبق ابن قتيبة أبا عبيدة في المجاز، ولكن ردّ على هذا التفسير حيث قال النحاس: «قال أبو عبيدة: الصور جمع صورة، وهذا القول مما ردّ عليه؛ لأن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: الصّور قرن. وفي الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: «لم يزل صاحب الصور ملتقمة منذ خلقه اللّه، ينتظر متي يؤمر بالنفخ فيه» . وقال عمرو بن عبيد: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ** وهذا يعني به الخلق. واللّه أعلم.

وقد ذكر ابن قتيبة القولين، أي أنه بمعني صور، وبمعني قرن. وقال عقبه: «وهذا أعجب إليّ من القول الأول، لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه وحني جبهته، ينتظر متي يؤمر فينفخ» . وقال القرطبي: «وهذا وإن كان محتملا (أي الصور جمع صورة) فهو مردود بما ذكرنا من الكتاب والسنة، وأيضا لا ينفخ في الصور للبعث مرتين، بل ينفخ فيه مرة واحدة، فإسرافيل عليه السلام ينفخ في الصور الذي هو القرن. واللّه عز وجل يحيي الصّور» . وهذا التفسير بناء على القراءتين التي وردت في الصور، فقرأ الحسن (الصّور) وكذلك قرأ عياض، وقال عمرو بن عبيد يعني: الخلق. وقال عبد اللّه بن مسعود: الصور قرن. انظر في ذلك: (ل) 2/ 447 - 448 وما بعدها، و (ز) 11/ 462 - 463 و (ح) 7/ 21 و (أ) 25 - 26 و (ب) 82 و (و) 1/ 196 ومختصر شواذ القرآن 44 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 189

(6) يلاحظ أنه تقدمت كلمة (صور) على يُنْفَخُ** في النسختين، وكان حق الأخيرة أن تتقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت