فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 588

75 -مَلَكُوتَ**: ملك كرهبوت ورحموت من الرّحمة والرّهبة «1» .

76 -جَنَّ**: غطي عليه وأظلم.

أَفَلَ**: غاب.

77 -بازِغًا: طالعا.

91 -وَما قَدَرُوا اللَّهَ**: ما عظّموه ولا وصفوه ولا عرفوه حقّ عظمته وصفته ومعرفته «2» .

92 -أُمَّ الْقُري *: أصلها وهي مكة؛ لأن الأرض دحيت من تحتها «3» .

93 -غَمَراتِ الْمَوْتِ: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء: يغطّيه.

الْهُونِ**: الهوان.

94 -فُرادي *: جمع فرد وفرد وفريد، وكأنه جمع فردان ككسالي وكسلان، ومعناه: كل منفرد من شقيقه وشريكه «4» .

خَوَّلْناكُمْ: ملّكناكم.

بَيْنَكُمْ**: وصلكم «5» ، وهو من الأضداد، للوصال والفراق «6» .

95 -فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوي شاقّهما بالنبات.

(1) أي بمعني: ملك، إلّا أن فيه معني المبالغة، وقال ابن قتيبة: ملكهما، وزيدت فيه الواو والتاء، وبني بناء جبروت ورهبوت. (ل) 2/ 249 و (أ) 156 و (ب) 82

(2) (أ) 156 و (ب) 82 و (ل) 2/ 449 وما بعدها، و (و) 1/ 200

(3) (أ) 156 و (ب) 82 و (ل) 2/ 457 والقول الذي أورده المؤلف هنا، هو قول قتادة، وذكره النحاس.

(4) (ب) 83 و (أ) 157 و (و) 1/ 200

(5) اختار المؤلف هنا قراءة الرفع في بَيْنَكُمْ**. إذ قرأها بالنصب بمعني: لقد تقطع ما بينكم، نافع والكسائي وحفص على الظرفية، وقد قرأ الباقون وهم عامة قرأة مكة والعراقين بَيْنَكُمْ** رفعا بمعني:

لقد تقطع وصلكم. وقال الطبري: والصواب من القول عندي في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان باتفاق المعني، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب، وذكر مثل ذلك النحاس، والجوهري. انظر في ذلك: (ز) 11/ 549 و (ل) 2/ 459 و (ح) 7/ 43 و (ط) 4/ 183 والصحاح (بين) 5/ 2082

(6) الأضداد، للأصمعي 52 وابن السكيت 204 - 205 وابن الأنباري 75 - 76 والصغاني 220 والسامي في الأسامي 332 والصحاح (بين) 5/ 2082

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت