89 -افْتَحْ**: احكم، والفتّاح الحاكم.
92 -يَغْنَوْا**: يقيموا، وقيل: ينزلوا، وقيل: يعيشوا مستغنين، المغاني: المنازل جمع مغني «1» .
96 - (عفا) : من الأضداد، كثر ودرس «2» . وفي الحديث: «أمر أن تحفي الشوارب، وتعفي اللّحي» «3» . أي: توفّر.
105 -حَقِيقٌ: أي أنا حقيق.
وقرئ عَلي *: أي واجب عليّ «4» .
107 -ثُعْبانٌ**: حيّة عظيمة الجسم «5» .
111 - (أرجئه) : احبسه، وأخّر أمره «6» .
(1) (أ) 170 و (ب) 94
(2) الأضداد، للأصمعي 8 والسجستاني 92 - 93 وابن السكيت 167 والصاغاني 239 وابن الأنباري 86 - 87
(3) في صحيح البخاري بنحوه عن ابن عمر رضي اللّه عنه برقم (5892) و (5893) ومسلم برقم (259) و (260) .
(4) قرأ نافع: (عليّ) بتشديد الياء وفتحها على أنها ياء الإضافة، وقرأ الباقون: (على) بأنها حرف جر أي بالتخفيف، وحجتهم قراءة عبد اللّه: حقيق بأن لا والباء هنا بمعني على، كقول العرب: رمي عن القوس وبالقوس، وفلان على حال حسنة، وبحال حسنة. انظر في ذلك: (ل) 3/ 60 - 61 و (و) 1/ 224 و (ب) 94 و (د) 2/ 106 و (ي) 1/ 386 والنشر 2/ 270 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 218 وكتاب السبعة 287 وإعراب القراءات السبعة 287
(5) الثعبان: هو الحية الذكر. وقال الفراء: الثعبان أعظم الحيات. وقيل كل حية ثعبان، والجمع ثعابين، وقال ابن شميل: الحيات كلها ثعبان الصغير والكبير والإناث والذكران. وقال قطرب: الثعبان الحية الذكر الأصفر الأشعر، وهو من أعظم الحيات. اللسان (ثعب) 1/ 481 - 482 و (ل) 3/ 61 و (ب) 94 و (ي) 1/ 387
(6) اختار المؤلف هنا قراءة أرجئه بالهمز، وهي قراءة ابن عامر، وقرأ أهل المدينة وعاصم والكسائي بغير همز، ومن قرأ أرجه وأخاه ففي قراءته قولان: أصحهما: أنها على لغة التخفيف، والقول الآخر عن المبرد قال: هو من رجا يرجو، أي: اتركه يرجو. وقال الهروي: أرجئه وأرجه المعني واحد يقال: أرجيت الأمر، وأرجأته أي أخرته. (ل) 3/ 62 - 63 و (أ) 170 و (ب) 94 و (ي) 1/ 388 و (د) 2/ 406 و (ط) 4/ 359 - 360 و (ح) 7/ 257 ومختصر شواذ القرآن 50 واللسان (رجأ) 3/ 1583 و (رجا) 3/ 1604 - 1605