فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 588

49 -تَفْتِنِّي: تؤثّمني.

أَلا**: في الإثم سَقَطُوا. «1»

52 -الْحُسْنَيَيْنِ: النّصر والشهادة «2» .

55 -تَزْهَقَ**: تهلك وتبطل.

56 -يَفْرَقُونَ**: يخافون القتل.

57 -مَلْجَأً**: مكانا يلجئون إليه.

مَغاراتٍ: ما يغورون فيه، أي يغيبون جمع مغارة.

يَجْمَحُونَ: يسرعون، فرس جموح: يذهب في عدوه لا يثنيه شيء «3» .

58 -يَلْمِزُكَ: يعيبك.

60 - (الفقير) : من له بلغة.

(والمسكين) : لا شيء له من السكون، سكّنه الفقر: قلل حركته قاله يونس وغيره، وعكس الأصمعيّ؛ لإخباره تعالي أنّ لمساكين سفينة تساوي جملة «4» .

وَالْعامِلِينَ: العمّال.

(1) (ب) 109 و (و) 1/ 261 و (أ) 188 وجماع معني الفتنة الابتلاء والامتحان والاختبار، والمراد من لا تَفْتِنِّي أي لا تؤثمني بأمرك إياي بالخروج، وذلك غير متيسر لي فآثم. (قلت: ولو علم اللّه فيه خيرا لأخرجه) . اللسان (فتن) 5/ 3344 - 3345

(2) (أ) 188 و (د) 2/ 68 - 69 و (ه) 2/ 156

(3) (ح) 8/ 164 و (أ) 188 و (ب) 109

(4) ذهب بعض الفقهاء إلى أن المسكين أحسن حالا من الفقير واحتجوا بقوله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ [الكهف: آية 79] فأخبر أن لهم سفينة من سفن البحر، وربما ساوت جملة من المال، وعضدوه بما روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه تعوذ من الفقر، وروي عنه أنه قال:

«اللهم احيني مسكينا وأمتني مسكينا» . وقال أبو جعفر: وهذا الاحتجاج لا يلزم لأنه يحتمل أن تكون مستأجرة؛ لأنك تقول هذه دار فلان، إذا كان ساكنها وإن كانت لغيره، فيجوز أن يكون قيل لمساكين؛ لأنهم كانوا يعملون فيها. (ز) 14/ 305 وما بعدها، و (ح) 8/ 167 وما بعدها، و (ط) 5/ 57 وما بعدها، و (ل) 3/ 220 وما بعدها، و (أ) 188 - 189 و (ج) 439 - 440 والنص له، وفيه قول يونس والأصمعي، و (ه) 2/ 158 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت