81 -خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ: بعده «1» ، والمخالفة «2» أيضا «3» .
83 -الْخالِفِينَ: المتخلفين عن الشاخصين. اليزيديّ «4» : جمع خالفة وهو الذي يقعد بعدك «5» .
87 -والْخَوالِفِ**: النساء، يقال: وجدتهم خلوفا، أي خرج الرجال وبقي النساء.
وقيل: هم خساس الناس وأدنياؤهم، وفلان خالفة أهله، أي دونهم «6» .
90 -الْمُعَذِّرُونَ: المقصّرون يعذّرون يوهمون أنّ لهم عذرا ولا عذر. وقيل:
معتذرون فأدغمت التاء في الذّال، والاعتذار بحق وباطل. وقرئ: الْمُعَذِّرُونَ من أعذر، أي أتوا بعذر صحيح «7» .
97 -أَجْدَرُ: وأحري وأحق سواء.
98 -مَغْرَمًا: غرما، وهو ما يلزم، أو يلتزم به ولم يجب عليه.
(1) في"ي": «بعده أيضا» .
(2) كتب في حاشية الأصل: «مخالفة» . وكلاهما سائغ.
(3) (د) 2/ 244 - 245
(4) هو يحيي بن المبارك بن المغيرة العدويّ الإمام، أبو محمد اليزيدي النحوي المقرئ، حدث عن أبي عمرو والخليل وعنهما أخذ العربية، وأخذ عن الخليل اللغة والعروض، وكان أحد القراء الفصحاء العالمين بلغة العرب والنحو. مات بخراسان سنة (202 هـ) . بغية الوعاة 2/ 340
(5) غريب القرآن وتفسيره، لليزيدي 165 (ت: محمد سليم الحاج، ط(1) عالم الكتب 1405 ه- 1985 م- بيروت). ويلاحظ أن ابن قتيبة استفاد من هذا المصدر السالف وأخذ عنه في مواضع.
وانظر (أ) 191 و (و) 1/ 265 و (ل) 3/ 240 و (د) 3/ 240 وذكر فيه قول اليزيديّ هذا.
(6) (أ) 191 و (ب) 111 (ز) 14/ 413 - 414 و (ل) 3/ 241 - 242 و (ح) 8/ 224 و (د) 2/ 246
(7) قرأ الجمهور الْمُعَذِّرُونَ بالتشديد، وقرأ ابن عباس، والأعرج، والضحاك، وزيد بن علي، وأبو صالح وعيسي بن هلال، ويعقوب، والكسائي (المعذرون) مخففة من أعذر. والمعذّرون: هم الذين لا يجدّون، إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوه، يقال عذرت في الأمر إذا قصّرت، وأعذرت حذرت، ويقال:
المعذّرون هم المعتذرون. أدغمت التاء في الذال. ومن قرأ (المعذرون) فإنه من أعذرت في الأمر.
(ز) 14/ 418 و (ح) 8/ 224 - 225 و (أ) 191 و (ب) 111 - 112 و (ل) 3/ 242 - 243 والصحاح (عذر) 2/ 741 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 260 والنشر 2/ 280 ومختصر شواذ القرآن 59