(دوائر) الزمان: صروفه التي تأتي مرّة بخير ومرّة بشر.
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ**: يدور من الدهر ما يسوؤهم «1» .
99 -صَلَواتِ الرَّسُولِ: دعاؤه، وكذا: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ «2» .
101 -مَرَدُوا [عَلَي النِّفاقِ: عتوا، ومرنوا عليه «3» .
103 -سَكَنٌ**: سكون لهم، وتثبيت وطمأنينة.
106 -مُرْجَوْنَ: مؤخّرون «4» .
107 -وَإِرْصادًا: ترقّبا، وأرصدت له الشيء: جعلته له عدّة، ورصد وأرصد في الخير والشرّ، [وأرصدت له «5» في الشر.
109 -جُرُفٍ: ما يجرفه السيل من الأودية.
هارٍ**: مقلوب من هائر: ساقط، هار البناء وانهار وتهوّر.
112 -السَّائِحُونَ: الصّائمون، وأصله الذاهب في الأرض- ومنه: ماء سائح وسيح- وهو ممتنع عن الشهوات ولا زاد معه، فشبّه الصائم به «6» .
(1) (أ) 191 و (ب) 112
(2) آية: 103 من هذه السورة.
(3) (ب) 112 و (و) 1/ 268
(4) قرأ (مرجون) بغير همز: الحسن، وطلحة، وأبو جعفر، وابن نصاح، والأعرج، ونافع، وحمزة، والكسائي، وحفص، وقرأ (مرجئون) بالهمز باقي السبعة، وهما لغتان. (ز) 41/ 464 و (ل) 3/ 251 و (ح) 8/ 252 - 253 و (أ) 192 و (ب) 112 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 262
(5) في الأصل و"ي": «وأرشد» . تحريف. والراصد للشيء: الراقب له، ورصده بالخير وغيره يرصده رصدا ورصدا: يرقبه، ورصده بالمكافأة كذلك، والإرصاد في المكافأة بالخير، وقد جعله بعضهم في الشر أيضا. والإرصاد الإعداد. وقال أبو زيد: يقال: رصدته في الخير، وأرصدت له في الشرّ. وقال ابن الأعرابي: أرصدت له بالخير والشر جميعا بالألف. انظر في ذلك: (أ) 192 و (ل) 3/ 253 و (ج) 127 و (ح) 1/ 257 و (د) 2/ 431 و (و) 1/ 342 - 343 واللسان (رشد) 4/ 1649 و (رصد) 4/ 1653 - 1654
(6) هذا المعني الذي أتي به المؤلف هنا هو قول: عبد اللّه بن مسعود، وابن عباس وغيرهما، وروي ذلك عن مجاهد في التفسير 287 وذكره القرطبي في (ح) 8/ 269 وانظر كذلك (أ) 193 والسائحون في قول أهل التفسير واللغة جميعا: الصائمون، وقيل إنما قيل للصائم سائح؛ لأن الذي يسيح متعبدا يسيح ولا زاد معه، إنما يطعم إذا وجد الزاد، والصائم لا يطعم أيضا، فلشبهه به سمي سائحا. اللسان (سيح) 3/ 2168 و (صوم) 4/ 2529 - 2530