أتيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظنّ بي الظنون «1»
55 - (كيدون) : احتالوا في أمري.
59 -عَنِيدٍ**: وعنود ومعاند: معارض بالخلاف، والعاند: العادل عن الحقّ، وعرق عنود: خرج دمه على جانب «2» .
61 -اسْتَعْمَرَكُمْ: جعلكم عمّارها.
69 -حَنِيذٍ: مشويّ في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة «3» .
70 -نَكِرَهُمْ: وأنكرهم واستنكرهم: سواء.
أَوْجَسَ** «4» : أحسّ وأضمر في نفسه خوفا.
71 -فَضَحِكَتْ: قيل: الضّحك بعينه، عكرمة: حاضت «5» .
72 - (بعل) المرأة: زوجها.
73 -مَجِيدٌ**: شريف تزيد رفعته على كل رفعة من قولهم: أمجد الدّابّة علفا: أي كثّر وزد.
74 -الرَّوْعُ: الفزع.
75 -مُنِيبٌ**: راجع تائب.
(1) البيت من الوافر، وهو في ديوان النابغة الذبياني 126 وعند ابن قتيبة في (أ) 205 - 206 و (ل) 3/ 358 واللسان (عري) 4/ 2918
(2) (أ) 205 و (ل) 3/ 360
(3) (ب) 120 و (أ) 205 - 206 و (و) 1/ 292
(4) في"ي": «أوجس: وجس» .
(5) (أ) 205 - 206 وفيه قول عكرمة هذا. وقال بعض المفسرين: المعني فبشرناها بإسحاق فضحكت، وقال النحاس عن تفسير ضحكت بحاضت: إنه قول لا يعرف. ولكن يرد عليه بأن قول عكرمة ذكره مجاهد في تفسيره، وعنه في الطبري، وكذلك ذكره ابن قتيبة، والأصفهاني. انظر في ذلك:
(ي) 2/ 22 و (ل) 3/ 363 - 364 (ز) 51/ 370 وما بعدها، و (ن) 292 وتفسير مجاهد 306