فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 588

77 -سِيءَ بِهِمْ**: فعل بهم السّوء «1» .

ذَرْعًا**: طاقة، وهو مثل للعجز، وأصله من ذرع الناقة، وهو خطوها.

عَصِيبٌ: وعصبصب: شديد «2» .

78 -يُهْرَعُونَ**: يستحثّون، وقيل: يسرعون كأولع بكذا، وزهي وأرعد، جعلوا مفعولين وهم فاعلون؛ لأن المعني: أهرعه خوفه، وأولعه طبعه، وزهاه ماله، أو جهله، وأرعده غضبه، أو وجعه.

وقيل: لا يكون الإهراع إلا إسراع مذعور. الكسائيّ «3» والفرّاء: لا يكون إلا مع رعدة «4» .

80 - (آوي) : انضمّ.

[إِلي رُكْنٍ شَدِيدٍ] : إلى عشيرة منيعة.

81 -فَأَسْرِ**: سر بهم ليلا، وسري وأسري لغتان «5» .

بِقِطْعٍ [مِنَ اللَّيْلِ **: وقطعة: بقيّة من آخره «6» .

(1) (أ) 206 و (ب) 120 واللسان (مجد) 5/ 4138

(2) (ل) 3/ 367 و (ب) 120 والصحاح (ذرع) 3/ 1210 ويقال عصيب وعصبصب: للشديد المنكر. قاله النحاس.

(3) هو علي بن حمزة بن بهمن بن فيروز الأسدي مولاهم، الكوفي الإمام المشهور، أحد القراء السبعة، ورأس مدرسة الكوفة، وانتهت إليه القراءات بعد حمزة، وخرج إلى بوادي الحجاز ونجد وتهامة، وكتب بها عن العرب كثيرا. وقرأ النحو على معاذ كثيرا، ثم على الخليل بن أحمد مات سنة (189 هـ) . ترجمته في إنباه الرواة 2/ 256 وإشارة التعيين 217

(4) (أ) 206 و (ب) 120 - 121 والنص له. و (ل) 3/ 367 - 368 و (ح) 9/ 74 - 75 وقد ذكر قولي الكسائي والفراء هذين.

(5) سريت سري ومسري وأسريت بمعني، إذا سرت ليلا بالألف لغة أهل الحجاز، وجاء القرآن العزيز بهما جميعا. وقرئت (فاسر) بالوصل من سري وهي قراءة المكيين والمدنيين، وقرئت بهمز الألف (فأسر) من أسري وهذه قراءة الكوفة والبصرة، وهما لغتان فصيحتان. (ز) 15/ 423 و (و) 1/ 295 و (ي) 2/ 24 و (ح) 9/ 79 و (ل) 3/ 369 و (أ) 207 و (ب) 121 والنشر 2/ 290 واللسان (سري) 3/ 2003

(6) (أ) 207 و (ح) 9/ 79 - 80 و (ب) 78 والنص له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت