فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 588

شَغَفَها: أصاب حبّه شغاف قلبها وهو غلافه. وقيل: حبّته وهي علقة سوداء في صميمه، ككبده ورأسه: أصاب كبده ورأسه، وشعفها ارتفع حبّه إلى أعلى موضع من قلبها من شعفات الجبال: رءوسها، وفلان مشغوف بفلانة:

ذهب به الحبّ أقصي المذاهب «1» .

31 -مُتَّكَأً: نمرقا يتّكأ عليه، وقيل: مجلسا يتكأ فيه، وقيل: طعاما يتّكأ عند أكله. وقرئ: مُتَّكَأً. وقيل: هو الأترجّ «2» .

أَكْبَرْنَهُ: أعظمنه.

حاشَ لِلَّهِ**: المفسرون: معاذ اللّه. اللّغويون: لحاش «3» معنيان: التنزيه، والاستثناء، وهو من الحشا: الناحية. قال الشاعر:

يقول الذي أمسي إلى الحزن أهله بأيّ الحشا أمسي الخليط المباين «4»

وقولهم: «حاشا فلانا» معناه أعزله عن وصف القوم بالحشا: أي بناحية، فلا أدخله فيهم «5» .

(1) قرأ (شغفها) الجمهور. وروي عن أبي رجاء وقتادة وابن محيصن وأبي جعفر بن محمد أنهم قرءوا (شعفها) بالعين غير المعجمة وفتحها. وقال ابن الأعرابي معناه: أحرق حبه قلبها. (ز) 16/ 66 - 68 و (و) 1/ 308 و (ي) 2/ 42 و (ل) 3/ 419 - 420 و (ح) 9/ 176 - 177 و (أ) 216 و (ب) 126 و (ه) 2/ 252 - 253 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 304

(2) (أ) 216 - 217 و (ب) 126 و (ه) 2/ 253 و (ز) 16/ 72 وما بعدها، وتفسير مجاهد 314 و (ل) 3/ 420 - 421 و (ي) 2/ 42 و (ط) 5/ 302 - 303 و (ح) 9/ 178 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 304 وقرأ (متكا) بضم فسكون وتنوين الكاف: ابن عباس وابن عمر ومجاهد وقتادة والضحاك وغيرهم، وجاء كذلك عن ابن هرمز. وقرأ (متكأ) من تكأ يتكأ مهموزا: الأعرج. وقال القرطبي: والمتك هو الأترجّ بلغة القبط، وكذلك فسره مجاهد، وقال الفراء: ويقال: إن (متكا) غير مهموز، فسمعت أنه الأترج، وحدثني شيخ من ثقات أهل البصرة أنه قال: الزّماورد. (هو طعام يتخذ من البيض واللحم) .

(3) كلمة: «لحاش» . ساقطة في"ي".

(4) البيت من الطويل، وهو في ديوان الهذليين، ونسب لمالك بن خالد، ويقال: للمعطل الهذلي، هكذا قال أبو نصر الهذلي 1/ 444، وقد نسبه صاحب اللسان، للمعطل الهذلي (حشا) 2/ 889 وجاء دون نسبة عند السجستاني في (ب) 128

(5) (ز) 16/ 83 وما بعدها، وتفسير مجاهد 315 و (ي) 2/ 42 و (ج) 204 - 205 و (د) 2/ 76 - 77 و (ه) 2/ 253 - 254 و (ل) 3/ 422 - 423 و (ط) 5/ 502 و (ح) 9/ 181 و (و) 1/ 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت