33 -أَصْبُ**: أمل، يقال: أصباني فصبوت، أي حملني على الجهل وما يفعل الصّبيّ ففعلت «1» .
36 -خَمْرًا**: قيل: العنب، وقيل: إذا عصر فإنما يستخرج الخمر «2» .
37 -تَرَكْتُ**: رغبت عنها، والتّرك نوعان: مفارقة ما كنت عليه، والرّغبة عن الشيء بلا دخول كان فيه.
42 - (البضع) : ما بين الثلاث- وقيل الواحد- إلى تسع. أبو عبيدة: ما لم يبلغ عقدا ولا نصفه، يريد من واحد إلى أربع «3» .
43 -عِجافٌ**: بلغت نهاية الهزال.
تَعْبُرُونَ: تفسّرون.
44 -أَضْغاثُ**: أخلاط كأضغاث الحشيش فيها ضروب مختلفة، جمع ضغث وهو ملاء الكف منه «4» .
45 -أُمَّةٍ**: قيل: سبع سنين، وقرئ: أمه وأمه أي نسيان «5» .
(1) (ب) 126 و (و) 1/ 311
(2) قال النحاس: الخمر هاهنا العنب، ومنها أن المعني عنب خمر. وعن الضحاك: الخمر هو العنب، وإنما يسمي أهل عمان العنب الخمر. (ل) 3/ 425 - 426 وانظر (أ) 217 و (د) 2/ 256 و (ه) 2/ 255
(3) (أ) 217 وقد ذكر قول أبي عبيدة هذا، وانظر و (ب) 127 و (د) 1/ 186 وفيه: «البضع من الشيء القطعة منه، والبضع والبضعة واحد، ومعناهما القطعة من العدد» .
(4) (أ) 217 و (ب) 127
(5) والأمة: الحين من الدهر كذلك. وقد سبق عرض معانيها المختلفة عند الآية (128) من سورة البقرة.
وقد قرأ (أمّة) الجمهور. وقرأ عكرمة ومجاهد وشبيل بن عزرة الضّبعي (أمه) بسكون مصدر أمه على غير قياس.
وقرأ ابن عباس وزيد بن علي والضحاك وقتادة وأبو رجاء وأيضا شبيل بن عزرة وربيعة بن عمرو (أمه) بفتح الهمزة والميم مخففة وهما لغتان، ومعناهما النسيان. انظر في ذلك: (أ) 218 و (ب) 127 و (و) 1/ 313 و (ز) 16/ 121 و (ل) 3/ 432 و (ي) 2/ 47 و (ح) 9/ 201 و (د) 1/ 99 و (ه) 2/ 259 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 307 - 308 ومختصر شواذ القرآن 68