فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 588

47 -دَأَبًا: ابن عرفة «1» : متتابعا. الأزهري: تدأبون دأبا، وهو الملازمة للشيء المعتاد «2» .

48 -تُحْصِنُونَ: تحرزون.

49 -يُغاثُ: يمطرون «3» .

يَعْصِرُونَ: أي العنب والزيت «4» ، وقيل: يحلبون الضروع. وقيل:

ينجون «5» .

51 - (الخطب) : الأمر العظيم.

حَصْحَصَ: وضح وتبين «6» .

54 -مَكِينٌ**: خاصّ المنزلة.

59 -جَهَّزَهُمْ**: كال لكلّ ما يصيبه.

(الجهاز) : ما أصلح الإنسان «7» .

(1) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب الأزدي الواسطي، أبو عبد اللّه، كان عالما بالعربية واللغة والحديث، أخذ عن ثعلب والمبرد، وكان زاهر الأخلاق، حافظا للقرآن فقيها على مذهب داود الظاهري، مسندا للحديث، وجلس للإقراء، وصنف إعراب القرآن، والمقنع في النحو، الأمثال، المصادر، أمثال القرآن، الرد على القائل بخلق القرآن وغير ذلك، مات سنة (323 هـ) . إشارة التعيين 15 - 16 وبغية الوعاة 1/ 428

(2) (د) 2/ 276 - 277 وفيه قول ابن عرفة والأزهري، و (أ) 218 و (ب) 127 وتهذيب اللغة، للأزهري (دأب) 2/ 1310

(3) (أ) 218 و (ب) 127

(4) في"ي": «الزبيب» .

(5) والعصرة: النجاة. ذكره ابن قتيبة في (أ) 218 وقد ذكر كل هذه الأقوال التي أشار إليها المؤلف الطبري في (ز) 16/ 218 وما بعدها، والنحاس في (ل) 3/ 434 وانظر (ب) 128

(6) (أ) 218 و (ب) 128

(7) وجهاز العروس والميت وجهازهما: ما يحتاجان إليه، وكذلك جهاز المسافر يفتح ويكسر، وجهزت القوم تجهيزا إذا تكلفت لهم بجهازهم للسفر. والجهاز: ما أصلح حال الإنسان. اللسان (جهز) 1/ 712 وانظر (ب) 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت