فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 588

دِينِ الْمَلِكِ: حكمه وسلطانه.

80 -اسْتَيْأَسُوا: يئسوا.

خَلَصُوا**: اعتزلوا الناس.

نَجِيًّا**: يسرّ بعضهم إلى بعض «1» .

كَبِيرُهُمْ**: أعظمهم ورئيسهم، وهو سمعون، وأكبرهم سنّا: روبيل. قاله مجاهد، وروي الكلبيّ «2» : كبيرهم عقلا وهو يهوذا «3» .

فَرَّطْتُمْ: قصّرتم في أمره.

84 - (الأسف) : الحزن على ما فات.

كَظِيمٌ**: حابس حزنه لا يشكوه.

85 -تَفْتَؤُا: لا تزال.

(الحرض) : من أذابه حزن أو عشق «4» . قال الشاعر:

إني امرؤ لجّ بي حبّ فأحرضني حتي بليت وحتي شفّني السّقم «5»

86 - (البثّ) : أشدّ الحزن، لا يصبر صاحبه حتي يبثّه، أي يشكوه.

(1) (أ) 220 و (ب) 130 و (و) 1/ 315 و (ل) 3/ 450 وخلص بالفتح الشيء يخلص خلوصا وخلاصا، إذا كان قد نشب ثم نجا وسلم، والمراد هنا تميزوا عن الناس يتناجون فيما أهمهم. اللسان (خلص) 2/ 1227 - 1228

(2) هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفي، النسابة، المفسر، متهم بالكذب، ورمي بالرفض. ترجمته في: العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد بن حنبل، رواية المروزي وغيره 62 والتقريب 479

(3) تفسير مجاهد 319 وقد بسط الطبري الكلام في هذه المسألة في (ز) 16/ 205 وما بعدها وانظر (ح) 9/ 241 و (ل) 3/ 450 و (ه) 2/ 27 و (أ) 321 وانظر أيضا: الإعلام بأصول الأعلام الواردة في قصص الأنبياء عليهم السلام 96 و 113 و 199

(4) (أ) 221 و (ز) 16/ 222 و (ل) 3/ 454 و (ي) 2/ 54 و (د) 2/ 42 - 43 وفيه قال ابن عرفة: «الحرض هو الفساد، يكون في البدن، والمذهب والعقل، ورجل حرض وحارض إذا أشفي على الهلاك» .

(5) البيت من البسيط، وهو للعرجي كما في ديوانه 5 (ت: خضر الطائي ورشيد العبيدي- بغداد 1970 م) . ونسبه أبو عبيدة للعرجي في (و) 1/ 317 وكذلك السجستاني في (ب) 130 والطبري في (ز) 16/ 222 والقرطبي في (ح) 9/ 250 وابن منظور في اللسان (حرض) 2/ 836

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت