لَبِإِمامٍ مُبِينٍ: طريق واضح؛ لأنه يؤمّ يقصد «1» ويتبع.
87 -سَبْعًا**: سبع آيات وهي الفاتحة، سميت مثاني؛ لأنها تثني في كل صلاة، والقرآن مثاني؛ لأن القصص وغيرها تثني فيه «2» .
88 -وَاخْفِضْ جَناحَكَ**: ألن جانبك.
90 -الْمُقْتَسِمِينَ: تحالفوا علي عضهه عليه السلام «3» ، أي تكذيبه، وقيل: اقتسم بعض المشركين الطرق وقالوا: تفرّقوا علي عقاب «4» مكة حيث يمرّ أهل الموسم، فإذا سألوكم عن محمد صلى اللّه عليه وسلم «5» فليقل بعضكم:
ساحر، وبعضكم: كاهن، وبعضكم: شاعر، وبعضكم: مجنون، فمضوا فأهلكوا «6» .
91 -عِضِينَ: عضّوه أعضاء «7» : فرّقوه آمنوا ببعضه وكفروا بالباقي، فأحبط كفرهم إيمانهم. وقيل: فرقوا القول فيه ما بين شعر وسحر وكهانة «8» ، وأساطير
(1) في"ي": «أي يقصد» . وانظر (أ) 239 و (ب) 141
(2) أتي المؤلف هنا بأصح الأقوال وأرجحها. انظر تفصيل ذلك في: رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 84 (معجم غريب القرآن) و (ز) 14/ 35 وما بعدها. و (ل) 4/ 38 وما بعدها، و (ح) 10/ 54 و (ه) 2/ 319 و (أ) 35 و (ب) 141
(3) في"ي": «صلي اللّه عليه وسلم» .
(4) العقبة: واحدة عقبات الجبال، والعقبة طريق في الجبل وعر، والجمع عقب وعقاب. اللسان (عقب) 4/ 3028
(5) جملة: «صلي اللّه عليه وسلم» ساقطة في"ي"
(6) (ز) 14/ 42 وما بعدها، و (ل) 4/ 42 - 43 و (ه) 2/ 319 - 320 و (ط) 5/ 466 و (ح) 10/ 58 و (أ) 139 و (ب) 141 والمقتسمين هم الذين تقاسموا وتحالفوا علي كيد الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال ابن عباس: هم اليهود والنصاري الذين جعلوا القرآن عضين آمنوا ببعض وكفروا ببعضه. اللسان (قسم) 5/ 3630
(7) في"ي": «أعضادا» .
(8) بعد كلمة (وكهانة) هنا، في"ي": «وجنون بمن أنزل عليه» .