فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 588

رَجِلِكَ**: رجّالتك، راجل ورجل كتاجر وتجر. «1»

66 -يُزْجِي**: يسوق ويسيّر.

68 -حاصِبًا**: ريح عاصف ترمي بالحصباء: الحصي الصغار. «2»

69 -قاصِفًا: ريح شديدة تقصف الشجر: تكسره.

تَبِيعًا: تابعا يتبعنا يطالبنا بدمائكم.

71 -بِإِمامِهِمْ: كتابهم، وقيل: رئيسهم، وقيل: دينهم «3» .

75 -ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ: عذابهما. وقيل: ضعف عذابهما «4» .

76 - (يستفزّونك) : يزعجونك بعداوتهم من «5» أرض مكّة.

(خلفك) وخِلافَكَ: بعدك «6» .

78 - (دلوك الشّمس) : غروبها. وقيل: زوالها، وقيل: ميلها من الزوال للغروب.

غَسَقِ اللَّيْلِ: ظلامه «7» .

(1) قال أكثر المفسرين: يريد كل راكب وماش في معصية اللّه تعالي. وقال ابن عباس ومجاهد وقتادة: إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس، فما كان من راكب وماش يقاتل في معصية اللّه، فهو من خيل إبليس ورجالته. وقد قرأ حفص: بكسر الجيم في (رجلك) . وقرأ الباقون: بإسكانها، وهما لغتان مشهورتان، يقال رجل ورجل بمعني راجل. وقرأ عكرمة وقتادة (ورجالك) علي الجمع. انظر في ذلك: (ح) 10/ 289 و (ه) 2/ 367 و (أ) 258 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 360 - 361 والنشر 2/ 308 واللسان (جلب) 1/ 649

(2) (أ) 258 - 259 و (د) 2/ 78 وفيه: «أي ريحا تقلع الحصباء لقوتها، وهي صغار الحجارة وكبارها، وقد تحصب بالبرد أيضا» . وانظر (ب) 150

(3) وكذلك: بنبيهم، وقد أورد كل هذه الأقوال: الطبري في (ز) 15/ 86 والقرطبي في (ح) 10/ 296 وما بعدها، ومجاهد في التفسير 367 وقوله هنا: «كتابهم» له. وانظر (أ) 259 و (د) 1/ 95

(4) قال مجاهد: يعني عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة. التفسير له 367

(5) في"ي": «يزعجونك في» . وانظر (ز) 15/ 89 - 90 و (ح) 10/ 301

(6) وقد قرأ (خلافك) : الأخوان وابن عامر وحفص، وقرأ (خلفك) : باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 362

(7) (أ) 259 - 260 و (ب) 150 وتفسير مجاهد 368

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت