79 - (تهجّد) : سهر، وهجد: نام «1» .
نافِلَةً**: تطوّعا.
83 -نَأي بِجانِبِهِ**: تباعد بناحيته وقربه عن ذكره تعالي.
84 -شاكِلَتِهِ: شكله وطبيعته، وقيل: ناحيته وطريقته؛ لقوله [تعالي «2» : فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدي سَبِيلًا.
85 -أَمْرِ رَبِّي**: علمه لا تعلمونه.
المفسرون: الرُّوحِ**: ملك عظيم يقوم صفّا، والملائكة صفّا «3» .
88 -ظَهِيرًا**: أعوانا.
90 - (ينبوع) : عين تنبع أي تظهر، وجمعه ينابيع.
92 -كِسَفًا**: قطعا جمع كسفة، وكسفا واحد وجمعه أكساف وكسوف، أو جمع كسفة كسدر وسدرة «4» .
قَبِيلًا: ضمينا، وقيل: مقابلة معاينة.
(1) الهاجد من الأضداد، يقال للنائم: هاجد، وللساهر: هاجد. الأضداد، لابن الأنباري 50 - 51
(2) ما بين المعقوفين إضافة من"ي". وما يليها من كلام اللّه عز وجل تتمة للكلمة المفسرة هنا. وانظر (أ) 260 و (ب) 151 و (و) 1/ 389
(3) كلمة: «صفا» . ليست في"ي". وقد عرض لمعاني الروح المختلفة الطبري، وفيه ما جاء به المؤلف هنا وكذلك عرض لها ابن قتيبة في (م) فمنها: أنها روح الأجسام الذي يقبضه اللّه عند الممات، والروح هو جبريل، ويقال للملائكة: الروحانيّون؛ لأنهم أرواح نسبوا إلى الروح خلقة، والروح: النفخ، والمسيح: روح اللّه، ورحمة اللّه: روح. وهناك غير ذلك من الآراء. واللّه أعلم. انظر في ذلك:
(ز) 15/ 105 و (ح) 10/ 323 وما بعدها، وتفسير مجاهد 369 و (ي) 2/ 130 و (ه) 2/ 373 و (م) 485 وما بعدها.
(4) تفسير مجاهد 370 و (و) 1/ 390 و (ي) 2/ 130 و (ا) 261 و (ب) 151 - 152 وقد قرأ (كسفا) بسكون السين: ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي. وقرأها بفتح السين: باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 363