فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 588

وَالْأَبْصارُ**: تشخص. وقيل: تتغير، فتفقه القلوب، وتبصر الأبصار «1» .

39 - (سراب) : ما رأيته من ضوء الشمس نصف النهار يسرب علي الأرض كماء يجري، والآل: ما رأيته أوّل النهار وآخره «2» .

[بِقِيعَةٍ] : جمع القاع، للقلة أقواع، وللكثرة قيعان وقيعة.

أبو عبيدة: قيعة قاع «3» .

40 -لُجِّيٍّ: منسوب للّجّة: معظم البحر «4» .

43 -رُكامًا: بعضه علي بعض.

الْوَدْقَ**: المطر «5» .

خِلالِهِ**: وخلله: الذي يخرج منه «6» .

سَنا**: ضوء.

49 -مُذْعِنِينَ: منقادين خاضعين.

50 -يَحِيفَ: يظلم.

(1) أي تعرف القلوب الأمر عيانا، فتنقلب عما كانت عليه من الشك والكفر، ويزداد المؤمنون يقينا، ويكشف عن الأبصار غطاؤها فتنظر، وذلك مثل قوله تعالى: فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق: 22] فما كان يراه في الدنيا غيّا يراه رشدا إلا أن ذلك لا ينفعهم في الآخرة. (ل) 4/ 539 - 540 و (ح) 12/ 280 - 281 و (أ) 305

(2) (أ) 305 و (ب) 183 و (ح) 12/ 282 واللسان (سرب) 3/ 1982 وفيه: والسراب: الآل؛ وقيل السراب، الذي يكون نصف النهار لاطئا بالأرض لاصقا بها، كأنه ماء جار. والآل: الذي يكون بالضحي يرفع الشخوص ويزهاها كالملا بين السماء والأرض. وقال الأصمعي: الآل والسراب واحد، وخالفه غيره. فقال الآل من الضحي إلى زوال الشمس، والسراب بعد الزوال إلى صلاة العصر.

(3) (و) 2/ 66 و (أ) 305 - 306 و (ب) 183

(4) (ب) 183 والنص له و (ح) 12/ 284 وهو الذي لا يدرك قعره، واللجة: معظم الماء، والجمع لجج.

(5) في الودق قولان: أحدهما أنه البرق، قاله أبو الأشهب العقيلي. الثاني: أنه المطر قاله الجمهور. (أ) 306 و (ح) 12/ 288 - 289 و (ب) 183 و (ل) 4/ 543 - 544 واللسان (ودق) 6/ 4800

(6) قرأ من (خلله) بالإفراد: ابن مسعود وابن عباس والضحاك ومعاذ العنبري عن أبي عمرو والزعفراني.

القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 465

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت