فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 588

20 - (الخطف) : الأخذ بسرعة، ومنه الخطّاف لاختطافه ما علق به «1» . قال النابغة: «2»

خطاطيف حجن من حبال متينة «3» .. قَدِيرٌ**: قادر. «4»

22 -فِراشًا: مهادا ذلّلها ولم يجعلها حزنة يتعذّر القرار عليها «5» .

(والبناء) : مصدر سمّي به المبنيّ.

(ندّ) ونديد: مثل مخالف من ندّ ندودا: نفر، وناددته: نافرته. «6»

(سورة) : بالهمز قطعة من القرآن من أسأر: أفضل، وبغيره: منزلة ترتفع إلى أخري كسورة «7» البناء. قال النابغة في النعمان:

وذلك أنّ اللّه أعطاك سورة تري كلّ ملك دونها يتذبذب «8»

(1) (أ) 42 - 43 و (د) 2/ 227 وعبارته: «الخطف: أخذ الشيء بسرعة واستلابه، يقال خطفه واختطفه» . و (ز) 1/ 375 وما بعدها.

(2) هو نابغة بني ذبيان، واسمه: زياد بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرّة، ويكني أبا أمامة، ويقال: أبا ثمامة، وأهل الحجاز يفضلون النابغة وزهيرا، وعده الجمحي في الطبقة الأولى.

طبقات فحول الشعراء 1/ 51 والشعر والشعراء 1/ 157

(3) البيت من الطويل، وعجزه:

.تمدّ بها أيد إليك نوازع

انظر ديوانه 82 (نشر كرم البستاني، ط: دار صادر- بيروت) والحجن: المتعقّفة. وانظر (أ) 42 - 43 و (ز) 1/ 357

(4) قال الطبري في (ز) : «وإنما وصف اللّه نفسه جل ذكره بالقدرة على كل شيء في هذا الموضع؛ لأنه حذر المنافقين بأسه وسطوته، وأخبرهم أنه بهم محيط، وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير، ثم قال: فاتقون أيها المنافقون، واحذروا خداعي وخداع رسولي، وأهل الإيمان؛ لا أحلّ بكم نقمتي، فإني على ذلك وعلى غيره من الأشياء قدير، ومعني قدير: قادر، كما معني عليم:

عالم، من زيادة معني فعيل على فاعل في المدح والذم» 1/ 361 - 362

(5) (ج) 360 و (و) 1/ 34

(6) (ج) 59 و (أ) 43

(7) في الأصل رسمت «لسورة» كذا. ويريد بغير الهمز.

(8) البيت من الطويل، وهو في ديوانه 18 وفيه: «ألم تر» بدل قوله: «وذلك» . وكذلك في (أ) 34 و (و) 1/ 34 و (ز) 1/ 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت