(باء) : رجع، ولا يقال إلّا بشرّ، وباء: أقرّ أيضا «1» .
62 -هادُوا**: صاروا يهودا «2» .
(صبأ) : خرج من دين إلى دين. وقال قتادة «3» : الصّابئون: يعبدون الملائكة ويصلّون إلى القبلة، ويقرءون الزبور «4» .
63 -والطُّورَ**: جبل معروف «5» .
65 - (والاعتداء) : والعدوان: الظلم.
خاسِئِينَ**: باعدين ومبعدين «6» إبعادا بمكروه وخسأ الكلب وخسأته «7» .
66 -نَكالًا**: عبرة. وقيل: عقوبة وتنكيلا «8» .
وَمَوْعِظَةً**: تخويفا بسوء العاقبة.
68 -فارِضٌ: مسنّة. قال الشاعر:
(1) (ب) 17 و (أ) 51 و (د) 1/ 224 - 225 وعبارته: «وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ** أي لزمهم ورجعوا به، وأصل البواء اللزوم والإقرار» . وانظر (ط) 1/ 236
(2) (ب) 17 و (أ) 51 و (و) 1/ 42
(3) هو قتادة بن دعامة بن قتادة بن عمرو بن الحارث بن سدوس، عني بالعلم فصار من حفاظ أهل زمانه وعلمائهم بالقرآن والفقه، ثقة ثبت، مات سنة (117 هـ) . مشاهير علماء الأمصار 154 وتقريب التهذيب 453
(4) (ب) 17 و (أ) 51 وفيهما قول قتادة هذا. و (و) 1/ 42
(5) (ب) 17 وفيه: «طور جبل، وهو الجبل المعروف (في سيناء من أرض مصر) الذي كلم اللّه عليه سيدنا موسي» . و (أ) 52 وقال الطبري في (ز) «وأما الطور فإنه الجبل المعروف في كلام العرب» 1/ 15
(6) في"ي": «ومبتعدين» .
(7) (ب) 18 و (و) 1/ 43 و (أ) 52 و (د) 2/ 206 وفيه: «يقال: خسأته فخسأ، أي أبعدته فبعد، ويكون الخاسئ بمعني الصاغر القميء» .
(8) (ب) 18 و (أ) 52