فهرس الكتاب
وعندما يخرج مهدي الرافضة تتغير أجسام الرافضة ، فتصير للرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويطأ الناس بقدميه ، وكذلك يمد الله لهم في أسماعهم وأبصارهم .
التوثيق:
[جاء في"التلمود":"إن حياة الناس حينئذ ستطول قرونا ، والطفل يموت في سن المائة ، قامة الرجل ستكون مائتي ذراع"انتهى نقلا عن ظفر الإسلام خان ، التلمود تاريخه وتعاليمه ، ص60 .
وجاء في"بحار الأنوار" (52/317) من كتب الشيعة:"عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إذا قام قائمنا أذهب الله عز وجل عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ، ويكونون حكام الأرض وسنامها"]
سابعا:
في عهد مهدي اليهود تكثر الخيرات عند اليهود ، فتنبع الجبال لبنا وعسلا ، وتطرح الأرض فطيرا وملابس من الصوف ، وفي عهد مهدي الرافضة تكثر الخيرات عند الرافضة ، وينبع من الكوفة نهران من الماء واللبن يشرب منهما الرافضة .
التوثيق:
[جاء في"سفر يوئيل"، الإصحاح الثالث، (فقرة/18) :"يكون في ذلك اليوم أن الجبال تقطر عصيرا ، والتلال تفيض لبنا ، وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ، ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط".
وجاء في"الكافي"للكليني (1/341) :"قال أبو جعفر عليه السلام: إن القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى بن عمران ، وهو وقْر بعير ، فلا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظامئا روى ، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة".
ثامنا:
مهدي اليهود معدوم لا وجود له ، وكذلك مهدي الرافضة .
ومما يؤكد أيضا صلة مهدي الرافضة باليهود ما صرح به الرافضة أنفسهم من الأمور التالية:
1.أنه عندما يخرج المهدي ينادي الله باسمه العبراني .
2.أنه يستفتح المدن بتابوت اليهود .
3.أنه يحكم بحكم آل داود عليه السلام .
التوثيق: