فهرس الكتاب
عندما يأتي مسيح اليهود: تخرج جثث العصاة ليشاهد اليهود تعذيبهم .
وعندما يأتي مهدي الرافضة: يخرج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قبورهم فيعذبهم .
التوثيق:
[جاء في"سفر يوئيل"، الأصحاح الثالث ، (الفقرة/1-2) :"في تلك الأيام ، وفي ذلك الوقت ، عندما أرد سبي يهوذا وأورشليم . أجمع كل الأمم ، وأنزلهم إلى وادي يهوشافاط ، وأحاكمهم هناك على شعبي وميراثي إسرائيل الذين بددوهم بين الأمم ، وقسموا أرضي"
وجاء في"بحار الأنوار" (53/12) من كتب الشيعة:"ثم يسير المهدي إلى مدينة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، يرد إلى قبر جده صلى الله عليه وآله . فيقول: ومن معه في القبر ؟ فيقولون: صاحباه وضجيعاه أبو بكر وعمر . فيقول: من أبو بكر وعمر ! وكيف دفنا من بين الخلق مع جدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، وعسى المدفون غيرهما . فيقول للخلق بعد ثلاث: أخرجوهما من قبريهما ، فيخرجان غضين طريين لم يتغير خلقهما ، ولم يشحب لونهما"]
رابعا:
يحاكم مهدي اليهود كل من ظلم اليهود ويقتص منهم ، ويحاكم مهدي الرافضة كل من ظلم الرافضة ويقتص منهم .
التوثيق:
[جاء في"بحار الأنوار" (52/355) من كتب الشيعة:"عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف"
خامسا:
يقتل مهدي اليهود ثلثي العالم ، ويقتل مهدي الرافضة ثلثي العالم .
التوثيق:
[جاء في"سفر زكريا"، الأصحاح الثالث عشر، (فقرة/8) :"يقول الرب أن ثلثين منها يقطعان ويموتان ، والثلث يبقى فيها"
وجاء في"بحار الأنوار" (52/113) من كتب الشيعة:"سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس . فقلنا: إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ؟ فقال: أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي"]
سادسا:
عندما يخرج مسيح اليهود تتغير أجسام اليهود ، فتبلغ قامة الرجل منهم مائتي ذراع ، وكذلك تطول أعمارهم .