فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1343

"إن المتأمل لصفات المسيح المنتظر عند اليهود ، وصفات المهدي المنتظر عند الرافضة ، يجد أن هناك تشابها كبيرا بين صفات مسيح اليهود ، ومهدي الرافضة ، يمكن أن نلخص أوجه التشابه بينهما فيما يلي:"

أولا:

عندما يعود مسيح اليهود: يضم مشتتي اليهود من كل أنحاء الأرض ، ويكون مكان اجتماعهم مدينة اليهود المقدسة ، وهي ( القدس ) .

وعندما يخرج مهدي الرافضة ، يجتمع إليه الرافضة من كل مكان ، ويكون مكان اجتماعهم المدينة المقدسة عند الرافضة ، وهي ( الكوفة ) .

التوثيق:

[ يقول السموأل بن يحيى المغربي (ت570هـ) - وقد كان يهوديا فأسلم -:"يعتقدون أيضا أن هذا المنتظر متى جاءهم يجمعهم بأسرهم إلى القدس ، وتصير لهم الدولة ، ويخلو العالم من سواهم ، ويحجم الموت عن جنابهم المدة الطويلة"انتهى من"بذل المجهود في إفحام اليهود" (ص/127) .

وجاء في"بحار الأنوار" (52/291) من كتب الشيعة:"عن مولى لأبي الحسن قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) قال: وذلك والله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان"]

ثانيا:

عند خروج مسيح اليهود يحيا الأموات من اليهود ، ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى جيش المسيح .

وعندما يرجع مهدي الرافضة يحيا الأموات من الرافضة ، ويخرجون من قبورهم لينضموا إلى معسكر المهدي .

التوثيق:

[جاء في"سفر حزقيال"، الإصحاح (37) ، (الفقرات/12) :"قال السيد الرب: هأنذا أفتح قبوركم وأصعدكم من قبوركم يا شعبي ، وآتي بكم إلى أرض إسرائيل".

وجاء في"بحار الأنوار" (52/337) من كتب الشيعة:"إذا آن قيامه ، مطر الناس جمادى الآخرة ، وعشرة أيام من رجب ، مطرا لم تر الخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب"]

ثالثا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت