فقد ينوي المسلم نية جازمة على القيام بأعمال شرعية فيحول بينه وبين العمل موانع للقيام به: فيؤجر عليه ، وفي ذلك أحاديث ، ومنها:
1.عن جابر رضي الله عنه قال: كنَّا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: ( إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم حبسهم المرض ) وفي رواية: ( إلا شركوكم في الأجر ) رواه مسلم ( 1911 ) .
2.عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من أتى إلى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح: كتب له ما نوى ، وكان نومه صدقة عليه من ربه عز وجل ) رواه النسائي ( 1787 ) وابن ماجه ( 1344 ) ، وصححه الشيخ الألباني في"صحيح الترغيب" ( 601 ) .
3.عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ) رواه مسلم ( 1909 ) .
وغير ذلك كثير ، وكله يدل على أن من نوى نية صادقة جازمة على فعل خير أو طاعة فحال بينه وبين الفعل حائل كتب الله له الأجر .
فهنا: النية الصادقة شفعت لصاحبها حتى أُجر عليها .
وانظر جواب السؤالين رقم ( 21519 ) و (21362 ) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب