فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 1343

قال الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي:"أصل الدين مبني على تعظيم الله ، وتعظيم دينه ورسله والاستهزاءُ بشيء من ذلك: مناف لهذا الأصل ، ومناقض له أشد المناقضة". انتهى من"تيسير الكريم الرحمن" (ص342) .

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله:"وقد أجمع العلماء قاطبة على أن المسلم متى سب الدين ، أو تنقصه ، أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو انتقصه ، أو استهزأ به؛ فإنه يكون مرتدا كافرا حلال الدم والمال"انتهى من"فتاوى نور على الدرب" (1/139) .

وللاستزادة ينظر جواب السؤال: (163627) .

"السابع: السحر ، ومنه الصرف والعطف ، فمن فعله ، أو رضي به كفر ، والدليل قوله تعالى: ( وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ) ".

وهذا الناقض لم ينعقد الإجماع على جميع صوره .

فإذا فعل الساحر ما هو كفر ، كإهانة المصحف ، أو السجود للشياطين .. ونحو ذلك ، فهو كافر بالإجماع .

أما إذا لم يفعل شيئا من ذلك: فأكثر العلماء على أنه كافر أيضا بمجرد عمله للسحر .

وقد سبق بيان هذا في الفتوى رقم: (69914) .

كما سبق الإشارة إلى اختلاف العلماء في هذا في الفتوى رقم: (13914) .

وينظر لمزيد الفائدة الفتوى رقم: (148099) .

"الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ".

والمراد بذلك: أن يكون المسلم نصيرا وظهرا وعونا للكفار ضد المسلمين ، ويوالي حزبهم ، من دون حزب المؤمنين .

قال الطبري رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت