فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1343

"وَسَمَّاهُ رُوحَهُ ، لِأَنَّهُ خَلَقَهُ مِنْ نَفْخِ رُوحِ الْقُدُسِ فِي أُمِّهِ ، لَمْ يَخْلُقْهُ كَمَا خَلَقَ غَيْرَهُ مِنْ أَبٍ آدَمِيٍّ ."انتهى من"الجواب الصحيح" (3/302) .

وإنما سمي الملك ، والنبي بذلك الاسم ، دون غيرهم من الخلق: تشريفا لهم وتكريما ، وهي خصوصية لهما ، فليس ذلك لأحد ، إلا من سماه الله به .

قال ابن حزم رحمه الله:

"كل روح: فَهُوَ روح الله تَعَالَى ، على الْمِلك ؛ لَكِن إِذا قُلْنَا: روح الله ، على الْإِطْلَاق: يَعْنِي بذلك جِبْرِيل ، أَو عِيسَى عَلَيْهِما السَّلَام ، كَانَ ذَلِك فَضِيلَة عَظِيمَة لَهما".

انتهى من"الفصل في الملل والأهواء والنحل" (3/9) .

راجع للفائدة جواب السؤال رقم: (14403) .

وراجع جواب السؤال رقم: (1692) لمعرفة الأسماء المحرمة والمكروهة في الشرع .

وراجع جواب السؤال رقم: (7180) لمعرفة آداب تسمية الأبناء .

والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت