"وَسَمَّاهُ رُوحَهُ ، لِأَنَّهُ خَلَقَهُ مِنْ نَفْخِ رُوحِ الْقُدُسِ فِي أُمِّهِ ، لَمْ يَخْلُقْهُ كَمَا خَلَقَ غَيْرَهُ مِنْ أَبٍ آدَمِيٍّ ."انتهى من"الجواب الصحيح" (3/302) .
وإنما سمي الملك ، والنبي بذلك الاسم ، دون غيرهم من الخلق: تشريفا لهم وتكريما ، وهي خصوصية لهما ، فليس ذلك لأحد ، إلا من سماه الله به .
قال ابن حزم رحمه الله:
"كل روح: فَهُوَ روح الله تَعَالَى ، على الْمِلك ؛ لَكِن إِذا قُلْنَا: روح الله ، على الْإِطْلَاق: يَعْنِي بذلك جِبْرِيل ، أَو عِيسَى عَلَيْهِما السَّلَام ، كَانَ ذَلِك فَضِيلَة عَظِيمَة لَهما".
انتهى من"الفصل في الملل والأهواء والنحل" (3/9) .
راجع للفائدة جواب السؤال رقم: (14403) .
وراجع جواب السؤال رقم: (1692) لمعرفة الأسماء المحرمة والمكروهة في الشرع .
وراجع جواب السؤال رقم: (7180) لمعرفة آداب تسمية الأبناء .
والله تعالى أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب