فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 1343

الجواب: التمائم: جمع تميمة ، وهي: ما يعلق من الخرز والودع والحجب في أعناق الصبيان والحيوانات والنساء ونحوهم ، وقد يوضع ذلك في أحزمتهم أو يعلق في شعرهم للحفظ من الشر أو دفع ما نزل من الضر ، وهذا منهي عنه بل هو شرك ؛ لأن الله هو الذي بيده النفع والضر ، وليس ذلك لأحد سواه .

ومن اعتقد أن للتميمة ونحوها تأثيرا في جلب النفع أو دفع ضر: فهو مشرك شركا أكبر يخرجه من الملة والعياذ بالله ، وذبيحته لا تؤكل .

ومن اعتقد أنها أسباب فقط ، وأن الله هو النافع الضار ، وأنه هو الذي يرتب عليها المسببات فهو مشرك شركا أصغر ، لأنها ليست بأسباب عادية ولا شرعية ، بل وهمية"انتهى مختصرًا ."

وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز للإنسان أن يأكل ذبيحة من يعلق التمائم ؟

فأجاب:"هذا فيه تفصيل: إذا كان يعرف معلق التمائم أنه يشرك بالله ، ويعتقد أن التمائم تنفع وتضر دون الله ، ويعتمد عليها دون الله ، أو يعتقد في أموات يدعوهم ويستغيث بهم وينذر لهم ، أو الأشجار والأصنام أو في الجن ، يدعوهم ويستغيث بهم ، هذا لا تؤكل ذبيحته ."

أمّا إن كان يعلقها عادية ؛ لأنه يراها من الأسباب في النفع ، ولا يعتقد أنها الضارة النافعة ، ولا يتعاطى شيئًا من الشرك: فهذا تؤكل ذبيحته ؛ لأن تعليق التمائم من الشرك الأصغر"انتهى ."

وينظر جواب السؤال رقم: (104111) .

والله أعلم

موقع الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت