فهرس الكتاب
يقول البيهقي رحمه الله:"باب الدليل على أن أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته في الصلاة عليهن ؛ وذلك لأن الله تعالى خاطبهن بقوله تعالى: ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول ) [الأحزاب: 32] ثم ساق الكلام إلى أن قال: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) الأحزاب/ 33 ، وإنما قال: ( عنكم ) بلفظ الذكور ؛ لأنه أراد دخول غيرهن معهن في ذلك ، ثم أضاف البيوت إليهن فقال: ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) الأحزاب/ 34"انتهى من"السنن الكبرى" (2/214)
ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله:"الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، فإن سياق الكلام معهن ؛ ولهذا قال تعالى بعد هذا كله: ( واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ) أي: اعملن بما ينزل الله على رسوله في بيوتكن من الكتاب والسنة . قاله قتادة وغير واحد ، واذكرن هذه النعمة التي خصصتن بها من بين الناس ، أن الوحي ينزل في بيوتكن دون سائر الناس"انتهى من"تفسير القرآن العظيم" (6/415) .
ينظر في موقعنا الفتوى رقم: ( 10055) .
ثانيا: