فهرس الكتاب
قلنا: وعلة هذا الإسناد أبو معاوية البجلي"مجهول الحال"، ترجمته في"تهذيب التهذيب" (12/240) لم يذكره أحد بجرح ولا تعديل ، لذلك قال فيه الذهبي:"فيه جهالة"انتهى من"ميزان الاعتدال" (4/575) ، ولم نقف على ترجمة لعمرة الهمدانية ، كما لم نجد لها ذكرا في شيوخ أبي معاوية البجلي.
الطريق السابع:
رواه الطبري في"جامع البيان" (20/267) قال: حدثنا ابن حميد ، قال: ثنا عبد الله بن عبد القدوس ، عن الأعمش ، عن حكيم بن سعد ، قال: ذكرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند أم سلمة قالت:"فيه نزلت: ( إِنَّمَا يَرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) ...إلى آخر الحديث."
وعلة هذه الطريق عبد الله بن عبد القدوس الكوفي ، قال فيه النسائي وغيره: ليس بثقة ، وقال الدارقطني: ضعيف ، انظر:"ميزان الاعتدال" (2/457) .
الوجه الثالث:
لا يشتمل على نفي دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية ولا على إثبات ذلك .
ورد ذلك من طرق عدة ، هي:
الطريق الأول:
جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن البجلي ، عن حكيم بن سعد ، عن أم سلمة .
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (23/327) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2/236) .
وعلة هذا الإسناد جهالة جعفر بن عبد الرحمن شيخ الأعمش ، ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (2/196) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/483) ، ومسلم في"الكنى والأسماء" (1/515) من غير جرح ولا تعديل .
الطريق الثاني:
عبد الملك بن أبي سليمان ، عن أبي ليلى الكندي ، عن أم سلمة.
رواه الآجري في"الشريعة" (5/2207) .
وقد سبق الكلام عن التوقف في حال أبي ليلى الكندي .
الطريق الثالث:
عقبة بن عبد الله الرفاعي وحبيب بن أبي ثابت عند الطبراني ، وزبيد عند الطبري، ثلاثتهم عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة .