فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1343

يا سَيِّدَ السّاداتِ يا مُجيبَ الدَّعَواتِ يا رافِعَ الدَّرَجاتِ يا وَلِيَّ الْحَسَناتِ يا غافِرَ الْخَطيئاتِ يا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ يا قابِلَ التَّوْباتِ يا سامِعَ الاَْصْواتِ يا عالِمَ الْخَفِيّاتِ يا دافِعَ الْبَلِيّاتِ"."

ونص آخره:

"يا حَليمًا لا يَعْجَلُ يا جَوادًا لا يَبْخَلُ يا صادِقًا لا يُخْلِفُ يا وَهّابًا لا يَمَلُّ يا قاهِرًا لا يُغْلَبُ يا عَظيمًا لا يُوصَفُ يا عَدْلًا لا يَحيفُ يا غَنِيًّا لا يَفْتَقِرُ يا كَبيرًا لا يَصْغُرُ يا حافِظًا لا يَغْفُلُ سُبْحانَكَ يا لا اِلهَ إلاّ اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ".

ولا يشك كل من شمَّ رائحة علم الحديث أن هذا الدعاء مختلق مكذوب على نبينا صلى الله عليه وسلم ، وأن ما فيه من فضائل فإنما هي من وضع الكذَّابين ، وليس هذا بغريب على الرافضة ، فهم أجهل الطوائف المنتسبة للإسلام وأكذبها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:

فإنَّك لا تجد في طوائف أهل القبلة أعظم جهلا من الرافضة ، ولا أكثر حرصًا على الدنيا ، وقد تدبرتهم ، فوجدتهم لا يضيفون إلى الصحابة عيبًا إلا وهم أعظم الناس اتصافا به ، والصحابة أبعد الناس عنه ، فهم أكذب الناس بلا ريب ، كمسيلمة الكذاب إذ قال"أنا نبي صادق ، ومحمد كذاب"! ، ولهذا يصفون أنفسهم بالإيمان ، ويصفون الصحابة بالنفاق ، وهم أعظم الطوائف نفاقًا ، والصحابة أعظم الخلق إيمانًا .

"منهاج السنة النبوية" ( 2 / 87 ) .

وهذا الدعاء المكذوب فهو أبعد ما يكون نسبةً لهذا الدين العظيم ، وفيما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وسنه من الأدعية والأذكار من الغنى والكفاية ما عجز المرء عن القيام به كله ، والوفاء بحقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت