فهرس الكتاب
2.أن تُعظم منزلتهم بما يستحقون ، وخاصة: إن كانوا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .
وأين هذا من فعل الروافض ، حيث صرّحوا بتكفير بعض كبار أهل البيت وعلمائهم من الصحابة ! كالعباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ادعوا أنه نزل فيه قوله تعالى ( وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) الإسراء/ 72 ، وكابنه عبد الله بن عباس العالِم الإمام ، فقد جاء في"أصول الكافي" ( 1 / 247 ) من وصفه بأنه"جاهل سخيف العقل !"، وفي كتاب"رجال الكشي" ( ص 53) قوله:"اللهم العن ابني فلان وأعمِ أبصارهما ، كما عميت قلوبهما ! ، وقد فسَّر ذلك شيخهم حسن المصطفوي فقال:"هما عبد الله بن عباس ، وعبيد الله بن عباس"."
3.أن يقدَّموا في المجالس ، ويُكرموا .
4.أن ينصروا فيما عندهم من حق ، وأن تُحفظ لهم كرامتهم ، وذلك بكفايتهم من أموال الفيء والغنائم ، وإن لم يوجد من هذه المصادر شيء: فيُدفع لهم من الزكاة .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
لو فرض أنه لا يوجد لإنقاذ حياة هؤلاء من الجوع إلا زكاة الهاشميين ، فزكاة الهاشميين أولى من زكاة غير الهاشميين .
وقال بعض أهل العلم: يجوز أن يعطوا من الزكاة إذا لم يكن خمس ، أو وجد ومنعوا منه .
والخُمس: هو أن الغنائم تقسم خمسة أسهم ، أربعة أسهم للغانمين ، وسهم واحد يقسم خمسة أسهم أيضًا:
الأول: لله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم ، يكون في مصالح المسلمين ، وهو ما يعرف بالفيء ، أو بيت المال .
الثاني: لذي القربى ، هم قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهم بنو هاشم ، وبنو عبد المطلب ؛ لأن بني عبد المطلب يشاركون بني هاشم في الخمس .
الثالث: لليتامى .
الرابع: للمساكين .
الخامس: لابن السبيل .