فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1343

ودفع بقوله ( لا أغني عنكم من الله شيئا ) ما عساه أن يَتوهم بعضُهم أنه يُغني عنهم من الله شيئًا بشفاعته ، فإذا كان لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا ، ولا يدفع عن نفسه عذاب ربه لو عصاه كما قال تعالى ( قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ) : فكيف يملك لغيره نفعًا أو ضرًّا ، أو يدفع عنه عذاب الله ؟! وأما شفاعته صلى الله عليه وسلم في بعض العصاة: فهو أمر من الله ابتداء ، فضلًا عليه وعليهم ، لا أنه يشفع فيمن يشاء ، ويدخل الجنة من يشاء". انتهى من"تيسير العزيز الحميد" ( ص 223 ) ."

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت