فهرس الكتاب
ثم رأيت الحديث في كتاب"الأصول من الكافي"للكليني من علماء الشيعة (1/377) ، رواه عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن الفضيل ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله مرفوعا ، وأبو عبد الله هو الحسين بن علي رضي الله عنهما .
لكن الفضيل هذا - وهو الأعور - أورده الطوسي الشيعي في"الفهرست" (ص126) ، ثم أبو جعفر السروي في"معالم العلماء" (ص81) ، ولم يذكرا في ترجمته غير أن له كتابا !
وأما محمد بن عبد الجبار فلم يورداه مطلقا ، وكذلك ليس له ذكر في شيء من كتبنا .
فهذا حال هذا الإسناد الوارد في كتابهم"الكافي"الذي هو أحسن كتبهم كما جاء في المقدمة (ص 33 ) .
ومن أكاذيب الشيعة التي لا يمكن حصرها قول الخميني في"كشف الأسرار" (ص197) : وهناك حديث معروف لدى الشيعة وأهل السنة ، منقول عن النبي: ... ثم ذكره دون أن يقرنه بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وهذه عادته في هذا الكتاب !
فقوله: وأهل السنة كذب ظاهر عليهم ؛ لأنه غير معروف لديهم كما تقدم ، بل هو بظاهره باطل إن لم يفسر بحديث مسلم كما هو محقق في"المنهاج"و"مختصره"، و حينئذ فالحديث حجة عليهم فراجعهما"انتهى."
"السلسلة الضعيفة" (رقم/350)
وسئلت اللجنة الدائمة السؤال الآتي:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ) أو كما قال ."
فما المقصود بالحديث في العصر الراهن ، وكيف نفهمه ونطبقه ؟
فأجابت:
الحديث الأول: لا نعلم صحته بهذا اللفظ .