إلخ ، ونحو ذلك مما ورد به الشرع ، فإن الميت يسمعه سماعا برزخيا ، الله أعلم بكيفيته ، وليس سماعا دائما للميت ، بل في هذه الحالات الخاصة ، وليس سماعه كسماعه في الحياة الدنيا ، بل هو خاص بأحوال البرزخ ، ولا يعلم كيفية ذلك إلا الله ، ولا يترتب على هذا السمع نفع الميت أو ضره للحي ، إذ لا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه ، وأما ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي ، حتى أرد عليه السلام ) فذلك خاص به صلى الله عليه وسلم ، ولا يترتب على ذلك نفع النبي صلى الله عليه وسلم للحي ولا ضره ؛ إلا ما يحصل من الثواب من الله سبحانه لمن صلى وسلم عليه صلى الله عليه وسلم ، ولا يطلب منه صلى الله عليه وسلم في قبره ما يطلب منه في الدنيا من قضاء الحاجات وحل المشكلات ؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يطلبون منه ذلك لعلمهم أنه لا يجوز"انتهى من"فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية" (2/456-457) ."
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
" الميت لا يسمع إذا دعي ، وإذا نودي ، بحيث يجيب من دعاه ، وهذا هو المقصود من قوله ( إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ) "انتهى من"فتاوى نور على الدرب - لابن عثيمين " .
وينظر للفائدة إلى إجابة السؤال رقم: (128322) ، ورقم: (153666) .
خامسا:
هذه الطوائف من الصوفية والبريولية طوائف خارجة عن منهاج النبوة ، طوائف مبتدعة ، مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وسنته ، وما كان عليه السلف الصالح .
ولمعرفة أحوال الصوفية ، والموقف منهم: راجع إجابة السؤال رقم: (118693) . وللتعرف على الطائفة البريلوية ومعتقداتهم راجع إجابة السؤال رقم (1487) .
والله أعلم
موقع الإسلام سؤال وجواب