وليس لأرض كربلاء أي فضل في شرعنا المطهَّر ، وانظر ماذا صنع الرافضة في تحريف الإسلام فيما يتعلق بأمر كربلاء لتعرف أنهم أهل باطل ، ولا ندري كيف تقول إنك محتار في اعتقادهم ومنهجهم وأنت ترى الكفر والشرك والغلو والكذب والتحريف في دينهم بالصوت والصورة والكتابة ؟! وعلى كل حال انظر ماذا جعلوا لأرض كربلاء من منزلة لأن فيها قبر الحسين - بزعمهم - حتى جعلوا زيارته خيرًا من مليون حجة ! ومليون عمرة ! وأشياء أخرى غير ذلك ، ففي"وسائل الشيعة" ( 10 / 332 ) تجد عن أبي عبد الله قال"إذا أردت الحج ولم يتهيأ لك، فائت قبر الحسين فإنها تكتب لك حجة، وإذا أردت العمرة ولم يتهيأ لك فائت قبر الحسين فإنها تكتب لك عمرة"! ، وفيه ( 10 / 360 ) عن أبي عبد الله - أيضًا - قال"من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم عليه السلام وألف ألف عمرة مع رسول الله ، وعتق ألف نسمة ، وحملان ألف فرس في سبيل الله ، وسمَّاه الله عز جل عبدي الصدِّيق آمن بموعدي ، وقالت الملائكة: فلان صدِّيق زكاه الله من فوق عرشه ، وسمِّي في الأرض كروبيًّا"! وهل مثل هؤلاء يشك المرء في ضلالهم وسوء حالهم؟! .
ثانيًا:
أما إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ظهور اثني عشر خليفة بعده ، وثناؤه على زمانهم ، فقد صحَّت بذلك الأحاديث: