تفسير غريب القرآن، ص: 105
22 -مِيثاقًا غَلِيظًا: أي عهدا وثيقا.
23 -فاحِشَةً وَمَقْتًا: أي أشد البغض عند اللّه؛ كان العرب إذا تزوج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد المقتيّ «1» .
24 -وَرَبائِبُكُمُ: جمع ربيبة وهي بنت الزوجة «2» .
24 -فِي حُجُورِكُمْ: جمع حجر وهو الحقو.
24 -وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ: هي جمع حليلة وهي زوجة الابن.
25 -وَالْمُحْصَناتُ: أي المنكوحات «3» .
25 -كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ: أي فرضا من اللّه عليكم.
25 -مُحْصِنِينَ: أي أعفاء.
25 -غَيْرَ مُسافِحِينَ: أي زناة معلنين «4» .
26 -طَوْلًا: أي سعة.
26 -فَتَياتِكُمُ: أي إمائكم.
26 -وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ: أي أصدقاء على الفاحشة يزني بها دون غيره، والخدن هي الصديق. كانت الجاهلية يحرمون ما ظهر من
-5/ 102. وقال ابن عباس: الإفضاء: الجماع بلغة خزاعة. اللغات في القرآن ص 21.
في «ز» : «أَفْضى» : بالجماع أو الخلوة.
(1) فسمى تعالى هذا النكاح «مَقْتًا» إذ هو ذا مقت يلحق فاعله. القرطبي، الجامع 5/ 105. في «ز» : «وَ مَقْتًا» : أي أشد البغض.
(2) سميت بذلك لأنه يربيها في حجره فهي مربوبة، فعيلة بمعنى مفعولة. القرطبي، الجامع 5/ 112.
(3) المحصنات هاهنا ذوات الأزواج؛ يقال: امرأة محصنة أي متزوّجة، ومحصنة أي حرة.
ومحصنة أي عفيفة. القرطبي، الجامع 5/ 120.
(4) قال ابن عباس: المسافحة: الزنا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 21.