تفسير غريب القرآن، ص: 106
الزنا دون ما بطن، ويقولون إذا أخذت المرأة أحدا يأتها في السر فلا بأس فنزل «وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ» الآية «1» .
26 -فَإِذا أُحْصِنَ: أي أسلمن أو تزوجن «2» .
26 -خَشِيَ الْعَنَتَ: أي الزنا «3» .
34 -جَعَلْنا مَوالِيَ: أي ورثة «4» .
35 -قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ: أي يؤدبونهن ويزجرونهن عن المكاره
«قَوَّامُونَ» : أي بالتدبير. «5» .
35 -قانِتاتٌ: أي مطيعات.
(1) الأنعام 6/ 152. في «ز» : أي صديقا يزني به دون غيره وكانوا يحرمون ما ظهر من الزنا دون ما بطن فنزل «وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ» الآية.
(2) قراءة عاصم وحمزة والكسائيّ بفتح الهمزة. الباقون بضمها. فبالفتح معناه أسلمن، وبالضم زوّجن. فإذا زنت الأمة المسلمة جلدت نصف جلد الحرة؛ وإسلامها هو إحصانها في قول الجمهور: ابن مسعود والشعبيّ والزّهريّ وغيرهم. وعليه فلا تحدّ كافرة إذا زنت، وهو قولى الشافعيّ فيما ذكر ابن المنذر. قال الزّهريّ: فالمتزوجة محدودة بالقرآن، والمسلمة غير المتزوجة محدودة بالحديث. قال القاضي إسماعيل:
والأمر عندنا أن الأمة إذا زنت وقد أحصنت مجلودة بكتاب اللّه، وإذا زنت ولم تحصن مجلودة بحديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولا رجم عليها؛ لأن الرجم لا يتنصف.
القرطبي، الجامع 5/ 143، 144.
(3) والعنت: الإثم بلغة هذيل. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(4) قال ابن عباس: «وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ» : يعني العصبة بلغة قريش وكذلك في سورة مريم 19/ 5 «إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ» . اللغات في القرآن ص 22.
(5) أي يقومون بالنفقة عليهن والذّبّ عنهن؛ وأيضا فإن فيهم الحكام والأمراء ومن يغزو، وليس ذلك في النساء يقال: قوّام وقيّم. القرطبي، الجامع 5/ 168. في «ز» :
«قَوَّامُونَ» : أي بالتدبير.