تفسير غريب القرآن، ص: 107
35 -حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ: لأنّهنّ يحفظن أنفسهنّ في غيبة أزواجهنّ «1» .
35 -تَخافُونَ نُشُوزَهُنَ: أي ارتفاعهن عن الأزواج «2» . ومنه:
«وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا» «3» .
37 -وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى: يعني المناسب، أو القريب في الدين يعني «4» المسلم.
37 -وَالْجارِ الْجُنُبِ: أي البعيد ولا نسب بينك وبينه، أو البعيد في دينه.
37 -وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ: أي رفيق السفر، أو زوجة الرجل تكون إلى جنبه.
37 -مَنْ كانَ مُخْتالًا: أي متبخترا «5» .
44 -إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ: أي ماري بطريق السفر وهو ابن السبيل «6» .
(1) في «ز» : «حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ» : لأنفسهن في غيبة أزواجهن ومالهم.
(2) والنشوز العصيان؛ مأخوذ من النّشز، وهو ما ارتفع من الأرض. أي تخافن عصيانهن وتعاليهن عما أوجب اللّه عليهن من طاعة الأزواج. القرطبي، الجامع 5/ 170، 171.
(3) المجادلة 58/ 11، أي ارتفعوا وانهضوا إلى حرب أو أمر من أمور اللّه تعالى.
القرطبي، الجامع 5/ 170. في «ز» : «نُشُوزَهُنَّ» : أي ارتفاعهن عن الأزواج والباقي ساقط.
(4) في «ز» : أي.
(5) والمختال ذو الخيلاء أي الكبر. القرطبي، الجامع 5/ 192.
(6) قال أبو عبيدة: معناه في هذا الموضع: لا تقربوا المصلى جنبا إلّا عابر سبيل يقطعه، ولا يقعد فيه «و المصلى» مختصر. مجاز القرآن 1/ 128. وقال الفراء: أي لا تقربوا الصلاة جنبا حتّى تغتسلوا» ثم استثنى فقال: «إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ» يقول: إلا أن تكونوا مسافرين لا تقدرون على الماء. معاني القرآن 1/ 270.