تفسير غريب القرآن، ص: 108
44 -مِنَ الْغائِطِ: أي المكان المطمئن، كناية عن الحدث «1» .
44 -لامَسْتُمُ: اللمس باليد. وقيل ما دون الجماع.
47 -يُحَرِّفُونَ: قد تقدم في البقرة «2» .
47 -راعِنا لَيًّا: أي تغليب، أو ميلا «3» .
48 -نَطْمِسَ وُجُوهًا: أي نمحو آثارها «4» .
48 -فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها: أي نرجع «5» الصور المصورة على الوجوه إلى قفاها «6» .
50 -وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا: هو ما يحدث بفتل الأصابع من الوسخ. وقيل ما يكون في شق النواة «7» . والنقير «8» : هو ما يكون في
(1) وفي الآية تخصيص العموم بالعادة الغالبة، فإنّ الغائط كناية عن الأحداث الخارجة من المخرجين. القرطبي، الجامع 6/ 104. وفي الأصل: موضع قضاء الحاجة لأن العادة أن يقضي في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له ثم اتّسع فيه حتى صار يطلق على النّجو نفسه. ابن منظور، اللسان «غوط» .
(2) آية 76. في «ز» : «يحرفون» : يغيرون.
(3) والمعنى يحرفون الكلم ويعدلون به عن القصد. وأصل اللّيّ: الميل: القرطبي، الجامع 4/ 121. في «ز» : «ليا» : تقليبا.
(4) أي: نمحو ما فيها من عينين وأنف وحاجب وفم. ابن قتيبة، تفسير الغريب ص 128 وقال أبو عبيدة: أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم.
مجاز القرآن 1/ 129.
(5) في «ز» : يرجع.
(6) واختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآية؛ هل هو حقيقة فيجعل الوجه كالقفا فيذهب بالأنف والفم والحاجب والعين. أو ذلك عبارة عن الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق؟ قولان. القرطبي، الجامع 5/ 244.
(7) في الأصل: في بحر النوات والتصويب من «ز» .
(8) «نقيرا» : النساء 4/ 54، 125.