فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 108

44 -مِنَ الْغائِطِ: أي المكان المطمئن، كناية عن الحدث «1» .

44 -لامَسْتُمُ: اللمس باليد. وقيل ما دون الجماع.

47 -يُحَرِّفُونَ: قد تقدم في البقرة «2» .

47 -راعِنا لَيًّا: أي تغليب، أو ميلا «3» .

48 -نَطْمِسَ وُجُوهًا: أي نمحو آثارها «4» .

48 -فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها: أي نرجع «5» الصور المصورة على الوجوه إلى قفاها «6» .

50 -وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا: هو ما يحدث بفتل الأصابع من الوسخ. وقيل ما يكون في شق النواة «7» . والنقير «8» : هو ما يكون في

(1) وفي الآية تخصيص العموم بالعادة الغالبة، فإنّ الغائط كناية عن الأحداث الخارجة من المخرجين. القرطبي، الجامع 6/ 104. وفي الأصل: موضع قضاء الحاجة لأن العادة أن يقضي في المنخفض من الأرض حيث هو أستر له ثم اتّسع فيه حتى صار يطلق على النّجو نفسه. ابن منظور، اللسان «غوط» .

(2) آية 76. في «ز» : «يحرفون» : يغيرون.

(3) والمعنى يحرفون الكلم ويعدلون به عن القصد. وأصل اللّيّ: الميل: القرطبي، الجامع 4/ 121. في «ز» : «ليا» : تقليبا.

(4) أي: نمحو ما فيها من عينين وأنف وحاجب وفم. ابن قتيبة، تفسير الغريب ص 128 وقال أبو عبيدة: أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم.

مجاز القرآن 1/ 129.

(5) في «ز» : يرجع.

(6) واختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآية؛ هل هو حقيقة فيجعل الوجه كالقفا فيذهب بالأنف والفم والحاجب والعين. أو ذلك عبارة عن الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق؟ قولان. القرطبي، الجامع 5/ 244.

(7) في الأصل: في بحر النوات والتصويب من «ز» .

(8) «نقيرا» : النساء 4/ 54، 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت