تفسير غريب القرآن، ص: 357
لختم على قلبك فمنعك التمييز وأنساك القرآن وتمام الكلام وقيل يختم على قلبك أي بالصبر فلا تتأذى منهم «1» .
33 -ومن آياته الجواري: أي السفن جمع جارية «2» .
33 -كَالْأَعْلامِ: أي كالجبال، جمع علم
وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار
34 -إن يشأ يسكن الرياح «4» : عنهن.
34 -فَيَظْلَلْنَ: أي يصرن «5» .
34 -رَواكِدَ: أي سواكن على ظهر البحر لا يجرين «6» .
35 -أَوْ يُوبِقْهُنَّ: أي يهلكهن بالغرق. بما كسب من فيهن «7» .
(1) في «ز» : فأي يشإ الله يختم على قلبك»: أي بالصبر فلا تتأذى منهم.
(2) «الْجَوارِ» : قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: «الجواري» بياء في الوصل إلا أن ابن كثير يقف أيضا بياء، وأبو عمرو بغير ياء، ويعقوب يوافق ابن كثير، والباقون بغير ياء في الوصل والوقف. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 289.
وسميت جارية لأنها تجري في الماء. والجارية هي المرأة الشابة، سميت بذلك لأنها يجري فيها ماء الشباب. القرطبي، الجامع 16/ 32.
(3) قال مجاهد: الأعلام القصور. وقال الخليل: كل شي ء مرتفع عند العرب فهو علم قالت الخنساء ترثي أخاها صخرا:
وإن صخرا لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار
القرطبي، الجامع 16/ 32.
(4) «الرِّيحَ» : قرأ أبو جعفر ونافع بالجمع «الرياح» وقرأ حمزة وخلف والكسائي بالإفراد «الرِّيحَ» ابن الجزري، النشر في القراءات العشر 20/ 223.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) كل شي ء ثابت في مكان فهو راكد. وركد الميزان استوى، وركد القوم هدءوا.
القرطبي، الجامع 16/ 32، 33. في «ز» : «رَواكِدَ» : سواكن.
(7) المراد أهل السفن. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 289. في «ز» : «أَوْ يُوبِقْهُنَّ» : أي يهلكهن.