فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 358

36 -ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ: أي مخلص «1» .

38 -كَبائِرَ الْإِثْمِ: أي كلما قرنه اللّه بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب فهو كبيرة «2» .

38 -وَالْفَواحِشَ: الزنا «3» .

38 -وَإِذا ما غَضِبُوا: أي أغضبهم أحد غفروا له وصفحوا عنه «4» .

39 -وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ: أي يتشاورون في أمورهم «5» .

41 -وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها «6» : إذا بغى عليهم أحد أشعروا بأن يجازوا المسي ء بمثل إساءته من غير زيادة، هذا مباح «7» .

41 -فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ: أي أفضل له عند اللّه.

42 -وَلَمَنِ انْتَصَرَ: اللام للتوكيد، ومن انتصر من ظالمه بمثل ظلمه «8» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) قال الحسن: ما تشاور قوم قطّ إلا هدوا لأرشد أمورهم. وقال ابن الأعرابي: الشّورى ألفة للجماعة ومبسار للعقول وسبب إلى الصواب، وما تشاور قوم قط إلا هدوا. وقال بعض العقلاء: ما أخطأت قطّ إذا ضربني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون؛ فإن أصبت فهم المصيبون، وإن أخطأت فهم المخطئون. القرطبي، الجامع 16/ 36، 37.

(6) اللفظة القرآنية الغريبة ساقطة في الأصل.

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

(8) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت