فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 366

36 -وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ: أي وما كل ذلك «1» .

36 -لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا: فتكون إن للنفي ولمّا بمعنى إلا.

وقيل اللام للتأكيد وما زائدة «2» .

37 -وَمَنْ يَعْشُ: أي يعرض «3» .

37 -نُقَيِّضْ: أي نهيّئ له شيطانا يغويه ويصده عن السبيل، وهو يحسب أنه على هدى. والأعشى الضعيف البصر دون الأعمى «4» .

39 -حَتَّى إِذا جاءَنا: أي الكافر. ومن قرأ بالمد معناه الكافر والشيطان يقول له إذا حضر البعث «5» .

39 -يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ: أي مسافة كبعد المشرقين أي المغرب والمشرق وقيل مشرق الشتاء ومشرق الصيف كما يقال العمرين لأبي بكر وعمر والقمرين للشمس والقمر «6» .

45 -وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ: أي لشرف لك ولمن آمن من قومك وأنه أي القرآن «7» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) قال الخليل: العشو هو النظر ببصر ضعيف. والعشواء: الناقة التي لا تبصر امامها، فهي تخبط بيديها كل شي ء، وركب فلان العشواء: إذا خبط أمره على غير بصيرة.

القرطبي، الجامع 16/ 89.

(4) في «ز» : «نُقَيِّضْ» : نهيّئ.

(5) «حَتَّى إِذا جاءَنا» : على التوحيد قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص؛ يعني الكافر يوم القيامة. الباقون «جاءانا» : على التثنية، يعني الكافر وقرينه وقد جعلا في سلسلة واحدة. القرطبي، الجامع 16/ 90. الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) في «ز» : «بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ» : أي المشرق والمغرب. وقيل مشرق الصيف والشتاء.

والباقي ساقط.

(7) في «ز» : «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ» : أي لشرف. والباقي ساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت