فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 367

49 -مِنْ أُخْتِها: أي شبيهتها «1» .

52 -تَجْرِي مِنْ تَحْتِي: أي تحت قصري.

53 -مَهِينٌ: أي حقير، لا جاه له «2» .

53 -وَلا يَكادُ يُبِينُ: أي لا يفصح من العقدة التي في لسانه «3» .

55 -فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ: أي فاستجهله «4» .

56 -فَلَمَّا آسَفُونا: أي أغضبونا.

58 -وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا: أي شبه خلق عيسى بخلق آدم من غير أب «5» .

58 -إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ: أي يضحكون، وبالضم يعرضون «6» ؛ ومعنى هذا أن عيسى لما ذكر في القرآن قالت: العرب

(1) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(2) في «ز» : «مَهِينٌ» حقير. والباقي ساقط.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) قال ابن الأعرابي: المعنى فاستجهل قومه «فأطاعوه» لخفة أحلامهم وقلة عقولهم؛ واستخفه أي حمله على الجهل. وقيل: استفزّهم بالقول فأطاعوه على التكذيب. وقيل:

استخف قومه أي وجدهم خفاف العقول. وهذا لا يدل على أنه يجب أن يطيعوه، فلا بدّ من إضمار بعيد تقديره وجدهم خفاف العقول فدعاهم إلى الغواية فأطاعوه. وقيل استخف قومه وقهرهم حتى اتبعوه، يقال: استخفه خلاف استثقله، واستخف به أهانه.

القرطبي، الجامع 16/ 101. في الأصل فاستعجله وفي «ز» فاستعجل والصواب ما أثبتناه.

(5) في «ز» : أي لما جعل شبيها للّه.

(6) قرأ ابن عامر ونافع والكسائي بضم الصاد. وكسرها الباقون. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت