تفسير غريب القرآن، ص: 427
21 -تَنْزِعُ النَّاسَ: أي تقتلعهم من الأرض فترفعهم ثم ترميهم فتدق أعناقهم فتجعلهم «1» .
21 -أَعْجازُ نَخْلٍ: جمع عجز وهو المؤخرة «2» .
21 -مُنْقَعِرٍ: أي قلع من قعره «3» .
25 -لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ: السعر العناء وقيل الجنون أو التهاب «4» .
26 -أَشِرٌ: بطر مرح والأشر بفتح الشين البطر «5» .
28 -النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ: أي اختبارا وحجة «6» .
29 -وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ: وبين الناقة «7» .
29 -كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ: أي محضر صاحبه؛ فتسقوا فيه الناقة.
كانت الناقة تشرب ماءهم كله في يومها، وتغيب يوما فيدخرون الماء، فترويهم في يوم غيبتها لبنا «8» . وكل شرب محتضر بالضاد من الحضور.
(1) في «ز» : «تَنْزِعُ» : تقطع.
(2) في «ز» : «أَعْجازُ نَخْلٍ» : أصولها.
(3) في «ز» : «منقر» : منقطع.
(4) أي جنون، من قولهم: ناقة مسعورة، أي كأنها من شدة نشاطها مجنونة، ذكره ابن عباس. وقال أيضا: السعر العذاب. أبو عبيدة: هو جمع سعير وهو لهيب النار. والبعير المجنون يذهب كذا وكذا لما يلتهب به من الحدة. ومعنى الآية: إنا إذا لفي شقاء وعناء مما يلزمنا. القرطبي، الجامع 17/ 138. وقال ابن عباس: جنون. بلغة غسان.
اللغات في القرآن. في «ز» : «وَ سُعُرٍ» : أي الجنون أو التهاب.
(5) في «ز» : «أَشِرٌ» بطر. والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) والشّرب بالكسر الحظ من الماء. القرطبي، الجامع 17/ 141. والكلمة ساقطة في «ز» .