تفسير غريب القرآن، ص: 440
السابقون يوم القيامة الذين أعطوا الحق قبلوه وإذا سألوه بذلوه وحكموه للناس كحكمه لأنفسهم «1» ».
14 -ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ: أي جماعة من الأمم الماضية «2» .
15 -وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: من أمة محمد، وذلك أن الأنبياء في الأمم الماضية فكان السابقون فيهم أكثر. وأما أصحاب اليمين فهم في أمة محمد قدر أصحاب اليمين من الأوائل. وقيل الأولين أوائل هذه الأمة والآخرين أواخرهم «3» .
16 -عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ: أي مصفوفة. وقيل مشتبكة بالذهب، والدر والياقوت «4» .
18 -مُخَلَّدُونَ: خالدون منعّمون، أو يبقون على سن واحد لا يتغيرون، أو مقرطون، أو مخلدون «5» .
20 -لا يُصَدَّعُونَ عَنْها: أي تصدع رءوسهم من شرها «6» .
(1) رواه الإمام أحمد في موضعين ولفظه عن عائشة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال: «أتدرون من السابقون إلى ظل اللّه عزّ وجل يوم القيامة قالوا اللّه ورسوله أعلم قال: الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم» .
المسند 6/ 67، 69. قال الحسن وقتادة: السابقون إلى الإيمان من كل أمة. القرطبي، الجامع 17/ 199. الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «ثُلَّةٌ» : جماعة عظيمة.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ» : أي منسوجة مداخلة بعضها فوق بعض أو مشبكة بالذهب والدر والياقوت.
(5) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .